EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2012

تكره الماكياج الثقيل الذي يتطلبّه التلفزيون الإعلامية هدى ياسين: العمل في mbc لا نظير له

الإعلامية هدى ياسين

الإعلامية هدى ياسين

الإعلاميةهدى ياسين مقدمة نشرة أخبار mbc تعشق عملها في الإذاعة رغم إغراء الشاشة وراحة العمل التي لا نظير لها، وتقول الجميلة الهادئة أن تصفيف شعرها يوميا ووضع الماكياج الثقيل هو أكثر ما يزعجها، لكنّه أمر يتطلّبه الظهور على الشاشة.

  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2012

تكره الماكياج الثقيل الذي يتطلبّه التلفزيون الإعلامية هدى ياسين: العمل في mbc لا نظير له

رغم سعادة هدى ياسين مقدمة أخبار التاسعة في قناة mbc ذات الابتسامة الجميلة الهادئة بإطلالتها على المشاهدين من خلال الشاشة، ولكنها لا تفكر أبدا في التخلي عن عملها في الإذاعة من أجل التلفزيون فتقول" رغم إغراء الشاشة وراحة العمل التي لا نظير لها في mbc إلا أن بدايتي كانت في الإذاعة وسأبقى فيهاتبتسم هدى وتكمل"  تصفيف الشعر يوميا ووضع الماكياج الثقيل ليناسب الإضاءة القوية في الاستوديو هو أكثر ما يزعجني لكنه أمر يتطلّبه الظهور على الشاشة."

وعن سر ارتباط النجاح في التلفزيون بالبدايات الإذاعية لمعظم مقدمي البرامج اللامعين مثل الإعلامي محمد أبو عبيد  تقول: "التلفزيون يعتمد كثيرا على الشكل، وهذا قد يفتح المجال لوجود دخلاء على المهنة، وقد تُغفر بعض الأخطاء لأن هناك شكل جميل قد يخفف من وقعها"

وتضيف"  في الإذاعة لا وجود صورة لوجه المقدّم في مخيلة المستمع، فليس هناك وجه جميل يشفع لصاحبه إن أخطأ، لذلك نرى الإذاعيين أصحاب ثقافة و أداء عاليين لجذب المستمع بالعلم والمعرفة والصوت المريح، أما التلفزيون فيعتمد كثيرا على الشكل على حساب الثقافة أحياناً، ولكن المشاهد ذكي ويتجه للتعلق بالمقدم ذو الثقافة العالية والتي غالبا ما تأتي من العمل في الصحافة أو الإذاعة"

لا ترى هدى نفسها مقدمة لبرامج منوعة أو ترفيهية أبدا، فشخصيتها رزينة لا تصلح لمثل هذا النوع من البرامج فتقول" لا أرى نفسي أقدم برنامجا غيرالبرامج السياسية أو الأخبار، وقد أتقنتها لأنني تعلمت التحكم في صوتي من الإذاعة"  

أما عن المواقف التي تذكرها في عملها التلفزيوني فتقول" لا أنسى فرحة الزملاء في استوديو الأخبار في م بي سي عندما سمعوا بخروج الزميل حسن زيتوني من أسره عندما كان يغطي أحداث الثورة الليبية، نجحت أنا في التماسك بصعوبة عندما أذعت نبأ خروجه من ليبيا بعد الإفراج عنه ووصوله إلى تونس، وكان هذا من الأخبار المفرحة القليلة في نشرات الأخبار"