EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2009

باستخدام مادة أقوى من الفولاذ تقنية تمنع النزيف بعد استئصال أورام القولون

توصل باحثون إلى تقنيةٍ جديدة تساعد على جعل عملية الشفاء من جراحة استئصال أورام القولون أسرع وأكثر أمنًا، من خلال استخدام مادة "النايتينول" في بدل التدبيس للحم القولون بعد الجراحة، وهي مادة أقوى من الفولاذ كانت تستخدم سابقًا لبناء الغواصات الروسية.

توصل باحثون إلى تقنيةٍ جديدة تساعد على جعل عملية الشفاء من جراحة استئصال أورام القولون أسرع وأكثر أمنًا، من خلال استخدام مادة "النايتينول" في بدل التدبيس للحم القولون بعد الجراحة، وهي مادة أقوى من الفولاذ كانت تستخدم سابقًا لبناء الغواصات الروسية.

وجاء في التقرير الذي أعده "جوزيف مشهور" لنشرة MBC يوم الجمعة 20 مارس/آذار 2009 م أن علاج سرطان القولون يقتضي عادةً إجراء عملية جراحية بعدها يجري تدبيس الجرح والانتظار فترة طويلة من أجل شفائه، وبالاعتماد على التقنية الجديدة فإن عملية الشفاء باتت أسرع وأسلم.

وعرض التقرير حالة "هانيلور شفتارتز" التي انقلبت حياتها رأسًا على عقب بعدما أبلغها طبيبها أنها مصابة بسرطان القولون، فهي ترفض أن تصدق أنه السرطان وتقول: لم أمرض يومًا واحدًا في حياتي، وفجأة أبلغت أني مصابة بالسرطان".

وكان العلاج بالطريقة التقليدية يقتضي تدبيس القولون بعد استئصال الورم الخبيث، ويؤدي التدبيس في عمليات أسفل القولون أحيانًا إلى تسربات ونزف وعدوى بنسبة تتراوح بين 12 – 20%.

ويقول الدكتور دانيال ماركوس -جراح بواسطة المنظار-: "إن التدبيس المستخدم لوصل الأمعاء خصوصًا على مستوى الجزء الأسفل من الحوض يمكن أن يؤدي إلى ثقوب متناهية الصغر أو فتحات صغيرة".

وتوصل الدكتور ماركوس إلى هذه التقنية الجديدة التي تستخدم الحلقة المعدنية كبديل للتدبيس، وبواسطة جهاز خاص يضعها في المكان المحدد، في غضون أسبوعين تقوم حلقة النايتينول nitinol بلحم جزئي الأمعاء تدريجيًا ويتخلص الجسم من الحلقة في ما بعد، ويقول "ماركوس": إنها أشبه بحاشية التنورة أو البنطال، فبعد عملية اللحم تخرج الحلقة من الجسم".

وبعد استخدام الأطباء هذه الحلقة في أكثر من ألف حالة انخفضت نسبة التسرب إلى ما دون 2%، واستعاد المرضى وظيفة أمعائهم بشكل أسرع مقارنة بالذين خضعوا لعمليات تدبيس، وهذا يعني بقاء أقصر في المشفى، ويشير الباحثون أن تلك التقنية يمكن استخدامها في أمراض أخرى مثل التهاب الأمعاء.