EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2015

تفاصيل مكالمة هاتفية بين ولي ولي العهد ووالد الأسير السعودي "الخالدي"

كان يوم أمس الموافق الإثنين 2 مارس 2015 بمثابة "يوم السعد" على أحد المواطنين السعوديين الذي يقطن بلدة أم الساهك في المنطقة الشرقية ..

  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2015

تفاصيل مكالمة هاتفية بين ولي ولي العهد ووالد الأسير السعودي "الخالدي"

كان يوم أمس الموافق الإثنين 2 مارس 2015 بمثابة "يوم السعد" على أحد المواطنين السعوديين الذي يقطن بلدة أم الساهك في المنطقة الشرقية، وتحديدا "ظهر أمسحينما رنّ الهاتف في منزل المواطن محمد خليفة الخالدي.

وطلب المتصل أن يتحدث مع "أبو عبداللهفقال محمد الخالدي: نعم أنا أبو عبد الله، ليتفاجأه بتعريف المتصل بهويته قائلا: "أنا محمد بن نايفثم زفّ له البشرى: "عبدالله بخير وهو عندنا، والحمد لله على سلامته".

وحينها لم يتمالك الأب نفسه، وهو يسمع هذه الكلمات من ولي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فاختلطت الدموع بشهقات الفرح، ولم يستطع إلا أن يشكره ويدعو له ولقادة البلاد بالسلامة وطول العمر.

399

هذه قصة البشرى التي بشّر بها ولي ولي العهد عائلة القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي، بحسب ما أوردتها صحيفة "الحياةوشهد أمس آخر فصول قصة معاناة الخالدي بعد الإعلان عن تحريره من أيادي خاطفيه، في عملية وصفت بـ "النوعية".

وأعاد نبأ تحرير الخالدي "الأمل" إلى أسرته، بعدما طرق الإحباط بابهم ذات مرة، خصوصاً بعد محاولة تنظيم "القاعدة" الإرهابي استخدامه كورقة ضغط من خلال التسجيلات التي بثها في أوقات متفاوتة، ليبقى عبدالله "رهينة" بيد التنظيم طوال 1069 يوماً.

وفي الوقت الذي أكد فيها والد عبدالله في وقت سابق، ثقته في الجهود التي تُبذل لتحرير ابنه، إضافة إلى سمعة ابنه «الطيبة» بين السعوديين في اليمن أو حتى اليمنيين، تحققت أمنيته بعد سماعه صوت ابنه من خلال الهاتف المحمول، عائداً لتطمئن بعد ذلك والدته وزوجته، إضافة إلى أخيه.

وقال إبراهيم الخالدي شقيق عبدالله: "اطمأننا على شقيقي بعد تحريره، وهذا أسعد خبر لنا ولمحبيهمؤكدا تواصله هاتفياً مع أخيه، والاطمئنان عليه.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد وجه بتوفير منزل للقنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي وعائلته إثر عودته سالماً إلى أرض الوطن بعد تحريره من قبضة خاطفيه في اليمن منذ العام 1433هـ.

319

واستقبل ولي ولي العهد نائب رئىس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، الخالدي لدى وصوله إلى الرياض، معربا عن سعادته البالغة بعودته، وأكد اهتمام ولاة الأمر بجميع المواطنين، ومتابعة أوضاعهم، ومساندتهم في كل الظروف والأحوال وفي أي مكان.

وشارك في استقبال الخالدي نائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، ووزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

559

بدوره، أعرب الخالدي عن سعادته بالعودة إلى أرض الوطن، مقدماً جزيل شكره إلى القيادة السعودية وكل من دعمه وتعاطف معه خلال محنته، معلنا أن كل البيانات التي صدرت على لسانه «مكذوبة»، ولم يطلع عليها، ولا تمثله، أما المقاطع المرئية التي ظهر فيها، خلال فترة اختطافه، فكانت تحت الضغط والإجبار، مقدماً اعتذاره لجميع من أساء إليهم في تلك البيانات المصورة.