EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2012

تعليم بدون تخطيط.. وخريجين بدون عمل

عدمُ التنبهِ الى حاجةِ سوقِ العمل، أحدُ المشاكلِ، التي يُعاني منها حَمَلَةُ الشهاداتِ الجامعيةِ في العالمِ العربي.

  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2012

تعليم بدون تخطيط.. وخريجين بدون عمل

عدمُ التنبهِ الى حاجةِ سوقِ العمل، أحدُ المشاكلِ، التي يُعاني منها حَمَلَةُ الشهاداتِ الجامعيةِ في العالمِ العربي.

رغمَ كلِ التقدم الذي أُحرِزَ على صعيدِ زيادةِ معدلاتِ الحصول على التعليمِ واستكمالِ مراحلِهِ الجامعية وحتى ما بعدَ الجامعية، ما زال الخريجونَ في العالمِ العربي يُواجِهونَ مصاعبَ في الحصولِ على وظيفة، لتُـنتِجَ بطالةً متعلمةْ آخذةً في الإزدياد .

وتُعد مشكلة البطالة بين حمَلة الشهادات العليا، من أبرز الخطايا المجتمعية التي ترتكب بحق الشباب في العالم العربي، وتعود بالأساس إلى عاملين رئيسيَّيْن.

الأول عدم أخذ حاجة سوق العمل في الحسبان،  واختيار تخصصات تعاني اصلا من فائض في خريجيها مثلِ فروع العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية واللغة العربية

.