EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2011

المعارضون وصفوه بالقرار التاريخي تعليق عضوية سوريا في اجتماعات الجامعة العربية

تعليق عضوية سوريا في اجتماعات الجامعة العربية

العربي وحمد بن جاسم يعلنان تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية

تعليق عضوية سوريا في إجتماعات مجلس الجامعة العربية.

  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2011

المعارضون وصفوه بالقرار التاريخي تعليق عضوية سوريا في اجتماعات الجامعة العربية

بموافقة 18 دولة واعتراض ثلاث، هي سوريا ولبنان واليمن، وامتناع العراق عن التصويت، قررت الجامعة العربية تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعاتها لحين قيام دمشق بتنفيذ بنود المبادرة العربية لحل الأزمة السورية.

ودعا وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم اليوم في القاهرة إلى سحب السفراء العرب من دمشق، كما اعترفوا ضمنًا بالمعارضة السورية، داعين ممثلين عنها إلى اجتماع خلال أيام في مقر الجامعة لبحث المرحلة الانتقالية المقبلة.

وأعلن القرار، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري "حمد بن جاسم" الذي يترأس الدورة الجارية لمجلس الجامعة، عقب اجتماع غير عادي لمجلس وزراء الخارجية العرب، وقد تم الاتفاق أيضًا على فرض عقوبات سياسية واقتصادية على الحكومة السورية.

رد دمشق جاء على لسان سفيرها يوسف أحمد الذي وصف القرار بغير القانوني وأعتبره اختراقًا لميثاق الجامعة ونظامها الداخلي، وأضاف يوسف أن القرار ينعي العمل العربي المشترك وإعلان فاضح بأن إدارة الجامعة تخضع لأجندة خارجية، بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 السبت 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م.

وفي اتصال هاتفي لنشرة MBC من القاهرة مع د. حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، قال إن رد الجامعة على موقف النظام السوري كان منطقيًا، لأن النظام رفض التعاون مع الجامعة، ووصف رد النظام السوري على القرار بأنه رد دعائي لا أكثر ويعبر عن العجز، ووصف اتهام السفير السوري للجامعة بأنها تنفذ أجندة خارجية، بأنه اتهام سخيف، وقال إن الجامعة انحازت للشعب السوري.

وفي اتصال هاتفي آخر من لندن، وصف محيي الدين اللاذقاني، عضو المجلس الوطني السوري، قرار الجامعة بأنه من أشجع القرارات في تاريخها، وأنه سيسبب زلزالاً سياسيًا لأنه يشجع الناس على التظاهر أكثر، ويشجع بعض أفراد الجيش السوري على مزيدٍ من الانشقاقات، ووصف رد السفير السوري بأنه تشبيحي لأنه يدافع عن مصالحه الخاصة، وأن سوريا هي آخر من يتكلم عن العمل العربي المشترك، لأنها أصبحت ذيلاً لإيران التي تعادي دولاً عربية وتحتل أرضًا عربية، ووصف النظام السوري بأنه يتسم بالغباء السياسي، وأضاف أن قرار الجامعة اليوم هو بمثل صك لبداية نهاية النظام.