EN
  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2013

تعرف على خطط "الأسد" للهرب بعد الضربة العسكرية

كل ما تود معرفته عن خطط الأسد للهروب في سوريا وخارجها

خطة الرئيس السوري بشار الأسد جديدة للهرب من مكان تواجده في يعفور إلى القاعدة الروسية في طرطوس عبر الأجواء اللبنانية، عندما تحصل الضربة الأميركية.

مصادر في الإدارة الأميركية قالت إن التهديد الأميركي بتوجيه ضربة قاسية للنظام السوري، فضلا عن بوادر هذا الانهيار بانشقاق وزير الدفاع السابق اللواء علي حبيب (أرفع مسؤول علوي ينشق). سرعت من اختبار الأسد لخطة متكاملة لهروبه من سوريا، وأفادت المصادر بأنه وضع خطة الهروب وقد واختبرها مرتين.

وأشارت المصادر إلى أن الأسد يقيم بين ثلاث مزارع في منطقة يعفور في ريف دمشق، المحاذية للحدود اللبنانية، تعود ملكية إحداها للأسد والثانية لأخيه ماهر والثالثة لرجل أعمال سوري. ومن هنا سيهرب مستقلا طائرة مروحية من طراز "غازيل" إلى طرطوس، عبر الأجواء اللبنانية.

أما مصادر قريبة من الأسد قالت: "لا يضمن الأسد الطيران كل هذه المسافة، ويعفور تبعد عن طرطوس 350 كلم، خشية أن يقع في شباك مقاتلي وكتائب الجيش السوري الحر، لذا لجأ إلى دخول الأجواء اللبنانية بتغطية أرضية من حزب الله، ليقطع مسافة من دون أن ترصده الرادارات الجوية والمضادات اللبنانية أيضا، حتى يبلغ القاعدة البحرية الروسية في طرطوس، وموسكو وطهران على علم بالخطة وتفاصيلها".

ويشار إلى أن الأسد لا يغادر يعفور إلى قصره في المهاجرين إلا عند الضرورة القصوى فقط، وذلك عبر طريق جبليٍ يربط يعفور بجبل قاسيون في منطقة تحت سيطرة الحرس الجمهوري، يمنع الاقتراب منها، وتحوي جنبات الطريق نقاطا للحراسة والمراقبة المشددة، تطل على كافة المناطق المحيطة.

وبالنسبة إلى طائرة الأسد  فهي فرنسية الصنع وتحوي خمسة مقاعد، فيما تعمل بمحرك توربيني أحادي، وتستخدم كمروحية هجومية مزودة بصواريخ من طراز هوت المضادة للدروع. كما تصنف كمروحية إسناد خفيفة، وتحمل مدفعا عيار 20 ملم، وتتميز بخفتها وتعدد مهامها الميدانية.

وأخضعت هذه الطائرة المعدة لهروب الأسد وأسرته، لبعض التعديلات للتخفيف من وزنها، كي تتمكن من المناورة بسهولة خلال طيرانها.

وسبق أن نشرت صحيفة "عكاظ" السعودية ونقلا عن مصادر استخباراتية في واشنطن إن روسيا عرضت على الرئيس السوري بشار الأسد التنحي. وذلك بعد التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة في ظل رغبة واشنطن وبعض الدول الغربية بتوجية ضربة عسكرية لنظام الأسد بعد مجزرة الكيماوي في أغسطس الماضي.

الصحيفة كانت نقلت عن المصادر قولها: "بعد أن أدركت روسيا جدية الولايات المتحدة في توجيه ضربة موجعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وأن فرص بقائه في السلطة باتت ضئيلة للغاية عرضت عليه التنحي واللجوء إلى إحدى سفنها المتمركزة في البحر الأبيض المتوسط".

ويجدر الإشارة إلى أن روسيا ليست المرة الأولى التي توجه فيها مثل هذه الدعوة للأسد، وسبقتها دول عربية وفي أميركا اللاتينية عرضت على الأسد التنجي واللجوء إليها لتجنيب البلاد دماء أخرى. فيما ظل الأسد متمسكا برأيه في البقاء داخل سوريا لـ"الدفاع عن الوطن" كما يسميه، و"الدفاع عن منصب الرئاسة والحكم" كما يسميه معارضيه.

ونشرت تقارير غربية سابقة نية الأسد التحصن في قرى الساحل السوري في حال تم تهديد نظامه بشكل مباشر، وبالتحديد في قريته "القرداحة" من خلال خطة عسكرية محكمة وضعها كبار القادة العسكريين في الجيش السوري، بالتعاون مع قادة في الحرس الثوري الإيراني.