EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

تطوير مناهج التعليم في السعودية لتتوافق مع سوق العمل

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تجويد المنتج العلمي هدف تسعى المناهج السعودية لتحقيقه من خلال مخرجات التعليم المتوافقة مع سوق العمل، هذا الحلم لم يتحقق بشكل ملموس على خارطة الموائمة بين ما يتعلمه الطلاب في المدارس من معادلات علمية وقوانين فيزيائية، وما يحتاجه سوق العمل.

تجويد المنتج العلمي  هدف تسعى المناهج السعودية لتحقيقه من خلال مخرجات التعليم  المتوافقة مع سوق العمل، هذا  الحلم لم يتحقق بشكل ملموس على خارطة الموائمة بين ما يتعلمه الطلاب في المدارس من معادلات علمية وقوانين فيزيائية، وما يحتاجه سوق العمل.

العام 1994 شكل مفترق طرق في مسيرة التعليم الجامعي السعودي حيث قامت الجامعات آنذاك بسلسة من الإجراءات لتتوافق مخرجات تخصصاتها المطروحة مع حاجة سوق العمل عبر تغيير الكثير من المناهج التعليمية و إغلاق أقسام لا تتوافق مع حاجة السوق المحلي.

 الخطوات العملية وصلت اليوم إلى استحداث السنة التحضيرية أو التأهيلية كشرط لدخول الجامعة.

مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم هو الآخر يطلق العديد من المبادرات لتطوير مناهج التعليم العام لتتوافق مع سوق العمل، والدفع قدماً لتحقيق تلك الطموحات بين ما يتعلمه الطالب وما يحتاجه سوق العمل، إلا أن السؤال الكبير يبقى قائما: هل ما نتعلمه اليوم في مناهجنا العلمية يتوافق مع ضروريات الحياة ويساير التقدم التكنولوجي؟