EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2013

تأخرك في الرد على الرسائل النصية.. دليل كذبك

الرسائل النصية أثناء القيادة

الكثير من الناس يتحجج بأن الرسائل النصية والإيميلات لا تعبر عن مشاعرنا الحقيقية ولا تكشف لنا مشاعر الآخرين، كما أنه لايمكننا الحكم على مدى صدق أو كذب الآخرين من خلال الكلمات التي يكتبونها.

الكثير من الناس يتحجج بأن الرسائل النصية والإيميلات لا تعبر عن مشاعرنا الحقيقية ولا تكشف لنا مشاعر الآخرين، كما أنه لايمكننا الحكم على مدى صدق أو كذب الآخرين من خلال الكلمات التي يكتبونها.

ولكن في دراسة اجتماعية جديدة توصل القائمين على الدراسة إلى مجموعة من المعايير والمؤشرات التي تساعدنا في كشف مدى كذب أو صدق من يرسل إلينا برسائل نصية.

فوفقا لما قالته شبكة سي إن إن فإن الناس يستطيعون كشف كذب محاورهم في المواجهات المباشرة بواقع 54 في المائة من المرات، اعتمادا على حركات الجسد ونظرات العيون وتعابير الوجه ونبرة الصوت، غير أن تلك الاعتبارات تصبح لاغية بحال التحدث عبر الرسائل النصية القصيرة، ما يسمح للكاذبين بالتصرف دون خوف انكشاف أمرهم. 

ولكن دراسة من جامعة بريجهام يونج اعتمدت على متابعة محادثات لأكثر من مائة طالب، قالت إن العامل الرئيسي الذي يكشف كذب المتحاورين عبر الرسائل القصيرة هو الوقت الذي يستغرقه الشخص لإعداد رسالته وتوقفه لفترات عن الكتابة خلال المحاورة بهدف جمع أفكاره.

وعمد العاملون على الدراسة إلى الطلب من الطلاب الرد عبر رسائل نصية قصيرة على أسئلة اختيرت بشكل عشوائي، على أن يعتمدوا الكذب في نصف إجاباتهم. وقد اكتشف معدو الدراسة أن الإجابات الكاذبة استغرقت كتابتها مدة تفوق الأجوبة الصادقة بواقع عشرة في المائة، كما جرى تحريرها عدة مرات قبل إرسالها.

وقال توم ميسرفي - أستاذ قسم المعلوماتية في الجامعة  الذي عمل على الدراسة: إنها سمحت بالتعرف على "إشارات" لا يكشفها المرء عادة، ولكن يمكنها فضح الكذب، ما يفتح الباب أمام إعداد تطبيقات قد تسمح للمستخدمين بالتعرف على تلك "الإشارات" وتحديد المرسل الذي قد تكون تعليقاته موضع شك.