EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

بسبب الانقسام بين الإسلاميين والعلمانيين برهان غليون: المجلس الوطني منقسم ولم يرق لتوقعات السوريين

برهان غليون

برهان غليون

أقر رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل برهان غليون في مقابلة الخميس 24 مايو أيار بأن أبرز تحالف معارضة "لم يتمكن من أن يرقى إلى تضحيات الشعب السوري" مشيرا إلى أنه تخلى عن مهامه خصوصا بسبب "انقسامات" بين الإسلاميين والعلمانيين...

  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

بسبب الانقسام بين الإسلاميين والعلمانيين برهان غليون: المجلس الوطني منقسم ولم يرق لتوقعات السوريين

أقر رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل برهان غليون في مقابلة الخميس 24 مايو أيار بأن أبرز تحالف معارضة "لم يتمكن من أن يرقى إلى تضحيات الشعب السوري" مشيرا إلى أنه تخلى عن مهامه خصوصا بسبب "انقسامات" بين الإسلاميين والعلمانيين.

وقال غليون بعدما أمضى 7 أشهر في رئاسة المجلس "لم نتمكن أن نرقى إلى تضحيات الشعب السوري. بالتأكيد لم نلب بالسرعة الكافية وبشكل كاف احتياجات الثورة".

وقال غليون الذي قبلت قيادة المجلس استقالته ليل الأربعاء الخميس إن "بطء" رد المجلس ناتج عن عمله بموجب "قاعدة التوافق".

وقال "إن الصيغة الحالية هي صيغة ائتلاف عدة أحزاب أو تشكيلات سياسية تحتكر القرار ولا تعطي أي فرصة للأعضاء في المشاركة فعليا في القرار، ما أدى إلى جمود كبير".

وتابع "كنا بطيئين، فالثورة تسير 100 كلم في الساعة ونحن 100 متر في الساعة، ربما بسبب عرقلة قاعدة التوافق هذهمكررا عدة انتقادات صدرت عن لجان التنسيق المحلية التي تشرف على الاحتجاجات ميدانيا.

وغليون استاذ في علم الاجتماع في جامعة السوربون في فرنسا حيث يقيم منذ نحو ثلاثين عاما. وهو معروف باتجاهاته اليسارية القومية العربية. وقد اختير رئيسا للمجلس لدى تأسيسه في تشرين الاول/اكتوبر على اساس قدرته على الجمع بين اطياف المعارضة المتنوعة من اسلامية وليبرالية وقومية ومستقلة.

وجرى التمديد له من المكتب التنفيذي في شباط/فبراير الماضي، قبل ان تنتخبه الامانة العامة للمجلس الاثنين رئيسا لولاية جديدة من ثلاثة اشهر، بأكثرية 21 صوتا مقابل 11 للمرشح المنافس جورج صبرا القيادي في حزب الشعب الديموقراطي احد مكونات تجمع اعلان دمشق.

واثارت اعادة انتخابه انتقادات من بعض اركان المعارضة الذين نددوا ب"الاستئثار بالقرار" وبعدم احترام التداول الديموقراطي. كما انتقدوا محاولة جماعة الاخوان المسلمين، احدى اكبر مكونات المجلس، الهيمنة على قرار المعارضة.

واوضح غليون انه ادرك انه لم يعد موضع "اجماع" وكتب في رسالة استقالته انه يرفض ان يكون "مرشح الانقسام".

وتابع "قدمت استقالتي لكي اقول ان طريق الانقسام هذه بين الاسلاميين والعلمانيين لا تجدي واعتقد ان النظام السوري هو الرابح لانه حاول منذ البدء اللعب على هذا الانقسام".

واوضح "مع الاسف ان بعض العلمانيين وحتى في اوساط المقربين مني لعبوا هذه اللعبة وباتوا اليوم يشكلون تهديدا بشق صفوف الثورة الى جناحين قد يتواجهان حتى قبل الفوز، بدلا من ان يتعاونا".