EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

بركان أيسلندا يؤدي إلى شلل حركة الملاحة الجوية في أوروبا

تقطعت السبل بالمسافرين في المطارات الأوروبية لليوم الثالث على التوالي بعد تعليق الرحلات بسبب انتشار سحابة بركانية آتية من أيسلندا.

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

بركان أيسلندا يؤدي إلى شلل حركة الملاحة الجوية في أوروبا

تقطعت السبل بالمسافرين في المطارات الأوروبية لليوم الثالث على التوالي بعد تعليق الرحلات بسبب انتشار سحابة بركانية آتية من أيسلندا.

ولم يستبعد الخبراء -طبقا لما ورد في نشرة أخبار التاسعة على MBC1، يوم السبت الـ17 من إبريل/نيسان- أن تبقى الطائرات مشلولة الحركة لخمسة أيام إضافية، فسحب الغبار تمضي جاثمة على المجال الجوي الأوروبي، فيما يشير خبراء الأرصاد أن سحب الغبار قد تصل إلى ضفاف البحر الأبيض المتوسط.

وعلى رغم هدوء بركان أيسلندا يوم السبت لكن ثورته قد تستمر أياما أو شهورا، وانخفضت سحابة الرماد التي تكونت فوق البركان إلى ارتفاعات أقل عند بداية الثوران الأسبوع الماضي، ومع ذلك فقد تفاقمت حركة النقل الجوي اليوم في كامل مناطق شمال أوروبا وشرقها؛ حيث مدت كثير من البلدان إجراءات إغلاق مجالاتها الجوية بسبب السحابة الهائلة من الرماد البركاني لـ24 ساعة المقبلة.

في غضون ذلك تم إلغاء 16 ألف رحلة في الفضاء الجوي، بحسب ما أفادت المنظمة الأوروبية لأمن الملاحة الجوية (يوروكونترولمن جهته قال كينيث توماس المسؤول في المنظمة إن "الوضع لم يتغير كثيرا، فالمنطقة الخطرة من سحابة الرماد البركاني انتقلت كثيرا إلى الجنوب والشرق، وليس من الممكن إجراء أي إقلاع أو هبوط للطائرات المدنية في معظم البلدان بشمال ووسط أوروبا".

وثورة بركان أيسلندا غير مرشحة بأن تهدأ، وحذر خبراء أنها قد تستمر لعدة أسابيع على الأقل، من ناحيته أعلن معهد الأرصاد الجوية الأيسلندي أن الرياح ستستمر في دفع الرماد خلال الأيام الأربعة أو الخمسة المقبلة، وقدرت الجمعية الدولية للنقل الجوي الخسائر الناجمة عن هذه الكارثة بـ200 مليون دولار يوميا.

الجدير بالذكر أن خطورة الرماد البركاني تكمن في أنه يحتوي على جسيمات صغيرة متكونة من بقايا الصخور والزجاج والرمال قد تؤدي إلى توقف محركات الطائرات، وهو ما يمثل خطورة كبيرة على الملاحة الجوية وعلى كل الطائرات.

وبسبب إغلاق عديد من المطارات الأوروبية ازدحمت محطات القطارات بآلاف المسافرين، وفي بعض المحطات نفذت التذاكر بالكامل.