EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

النتائج الأولية للانتخابات العراقية تظهر تقدم قائمة المالكي

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العراقية تقدم قائمة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وفقا لما أعلنته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق يوم السبت.

  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

النتائج الأولية للانتخابات العراقية تظهر تقدم قائمة المالكي

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العراقية تقدم قائمة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وفقا لما أعلنته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق يوم السبت. وذكرت نشرة الـMBC السبت الـ13 من مارس/آذار 2010 أن القائمة تتصدر نتيجة الانتخابات البرلمانية في بغداد، التي لها 68 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 325 مقعدا، في حين يتصدر رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي محافظات في الوسط والشمال. فيما أفادت بقية النتائج الأولية أن قائمة الائتلاف الشيعي (الائتلاف الوطني العراقي) حلت ثانية قبل قائمة "العراقية" التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي. وأشارت الأرقام الأولية إلى حصول "ائتلاف دولة القانون" في بغداد على أقل من 159 ألف صوت، في حين حصلت قائمة "الائتلاف الوطني العراقي" على 108 آلاف صوت، وحصلت قائمة "العراقية" على 105 آلاف صوت. ووفقا للنتائج الجزئية، فقد حلت قائمة علاوي أولا في محافظة نينوى الشمالية التي تتمثل في البرلمان بـ34 مقعدا، وكبرى مدنها الموصل بفارق كبير جدا عن اللوائح الأخرى. فيما حصلت"العراقية" على 62 ألف صوت، في حين حل التحالف الكردستاني ثانيا؛ إذ حاز على 19 ألفا، فيما حصدت جبهة "التوافق" التي جاءت في المركز الثالث سبعة آلاف صوت، متقدمة على "الائتلاف الوطني العراقي" الذي نال 3500 صوت، بينما نال "ائتلاف دولة القانون" أقل من ألفي صوت، وبذلك تصبح قائمة "العراقية" في الطليعة في ثلاث محافظات؛ هي ديالى وصلاح الدين في الوسط ونينوى في الشمال. أما بالنسبة إلى محافظة القادسية، الممثلة بـ11 مقعدا في البرلمان، وكبرى مدنها الديوانية، فقد أظهرت الأرقام حصول "الائتلاف الوطني العراقي" على نحو ألفي صوت، وقائمة المالكي على أكثر من ألف صوت، في حين نالت قائمة علاوي 650 صوتا، وذلك بعد فرز 10% فقط من أوراق الاقتراع. يأتي الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية في وقت توالت فيه الاتهامات بارتكاب مخالفات و"تزوير مفضوحمع استمرار عمليات فرز الأصوات في الانتخابات العراقية، في ظل تنافس محموم بين قائمتي رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي. وقال أنصار علاوي "إن هناك تزويرا واضحا ومفضوحا؛ لأن المركز الانتخابي في الإسكان غرب بغداد توجد فيه صناديق اقتراع مؤيدة للعراقية من منطقة المحمودية عليها شريط أحمروتابع أن المفوضية أمرت بعدم نقل الصناديق لأن هناك تحقيقا حولها. فيما قال دبلوماسي غربي "إن النظام الانتخابي النسبي المعقد يفسر الاتهامات التي يوجهها البعضوأضاف "نعبر عن ارتياحنا نسبيا حتى الآن، نظرا لوجود شكاوى أقل من انتخابات عام 2005". كما أكدت رئيسة الدائرة الانتخابية في المفوضية حمدية الحسيني أن الشكاوى أقل بنسبة 50% مقارنة مع انتخابات مجالس المحافظات، على رغم الفارق الكبير، معتبرة أن هذا بحد ذاته يشكل دليلا على نزاهة الانتخابات ونجاح إجراءات المفوضية.