EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

الناخبون "السود" محسومون لأوباما

في اليوم ما قبلَ الأخير من الحملةِ المحمومة في السباقِ الى البيت الأبيض، يقومُ الرئيس " باراك أوباما" ومنافِسُه الجمهوري " ميت رومني" بجولاتٍ من ولايةٍ متأرجحة الى أخرى، في مُحاولةٍ لإثارةِ حماسةِ المؤيِدينْ و كَسْبِ تأييدِ ناخبينَ مترددينَ في آخرِ لحظةٍ قبلَ انتخاباتِ الثلاثاء.

  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

الناخبون "السود" محسومون لأوباما

في اليوم ما قبلَ الأخير من الحملةِ المحمومة في السباقِ الى البيت الأبيض، يقومُ الرئيس " باراك أوباما" ومنافِسُه الجمهوري " ميت رومني" بجولاتٍ من ولايةٍ متأرجحة الى أخرى، في مُحاولةٍ لإثارةِ حماسةِ المؤيِدينْ و كَسْبِ تأييدِ ناخبينَ مترددينَ في آخرِ لحظةٍ قبلَ انتخاباتِ الثلاثاء. وفي هذا السياق فإن نسبةَ مشاركةِ المتحدرينَ من أصولٍ أفريقية ,قد تُحدِثُ فارقا في وِلاياتٍ أساسية.

اصوات الاميركيين المتحدرين من اصول افريقية تصب تقليديا في مصلحة الديموقراطيين، لذا يبدو امرا شبه محسوم ان تصوت غالبية السود الذين يمثلون عشرة في المائة من الشعب الاميركي للرئيس باراك اوباما.

الامر ليس مستغربا فقد منح ثلثان منهم اصواتهم له في الانتخابات الماضية التي جرت في العام الفين وثمانية ما ساعده على الفوز.

استطلاع للرأي اجراه معهد بيو في اكتوبر الماضي اظهر ان السود سيصوتون لاوباما بنسبة اثنين وتسعين في المئة مقابل ثلاث في المئة لمنافسه الجمهوري ميت رومني .

نسبة مشاركة السود قد تحدث فارقا في ولايات اساسية تقيم فيها مجموعات سوداء كبيرة لا سيما فلوريدا واوهايو وفرجينيا. وفي الانتخابات الماضية لعبت النساء السود دورا مهما في ترجيح كفة اوباما بدفعهن الرجال السود للتوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع.

اما في انتخابات هذا العام فقد لا يحصل اوباما على الدعم نفسه اذ ان بعض الناخبين السود خاب املهم فيه لانه لم يحقق له الاصلاحات التي وعد بها ولم يحقق الاهداف التي رسمها خلال حملته الانتخابية السابقة.

كما ان مواقف اوباما المؤيدة لبعض المسائل الاجتماعية الحساسة مثل زواج مثليي الجنس اثارت صدمة لدى قسم من الناخبين السود الذين يعارضون ايضا موقفه المعتدل من وول ستريت مركز المال في الولايات المتحدة الذي يحمله البعض مسؤولية الازمة المالية التي عصفت بالبلاد.