EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2009

الموريتانيون يختارون رئيسهم الجديد

ينتخب الموريتانيون السبت 18 يوليو/تموز رئيسهم الجديد؛ لوضع حد للأزمة السياسة التي عاشتها البلاد لمدة 10 أشهر، بعد إطاحة العسكر بالرئيس المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله، بعد التوصل إلى تسوية سياسية كانت نتيجة مفاوضات ماراثونية شارك فيها وسطاء أفارقة وعرب في العاصمة السنغالية داكار.

ينتخب الموريتانيون السبت 18 يوليو/تموز رئيسهم الجديد؛ لوضع حد للأزمة السياسة التي عاشتها البلاد لمدة 10 أشهر، بعد إطاحة العسكر بالرئيس المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله، بعد التوصل إلى تسوية سياسية كانت نتيجة مفاوضات ماراثونية شارك فيها وسطاء أفارقة وعرب في العاصمة السنغالية داكار.

ووصف تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 17 يوليو/تموز حملة الانتخابات الرئاسية الموريتانية، التي انتهت مساء الخميس 16 يوليو/تموز بأنها كانت أكثر الحملات إثارة للجدل في تاريخ البلد، فالمرشحون الـ9 بعد انسحاب العاشر جابوا مختلف مناطق البلاد، مقدمين برامجهم الانتخابية لمؤيديهم، فيما تصاعدت حدة الاتهامات بين المرشحين؛ مما أدى إلى توتر المزاج العام بين مناصريهم.

وعقدت تجمعات عدة بصورة متزامنة في العاصمة نواكشوط تصاحبها نشاطات وفعاليات تقليدية نظمت تحت خيام كبيرة. وستضع الانتخابات الرئاسية السبت حدا لأزمة نشأت إثر الانقلاب العسكري في السادس من أغسطس/آب 2008.

وشدد الجنرال عبد العزيز مجددا على "التبذيرمتهما أنصار المعارضة بـ"نهب البنك المركزي في العام 2004". وأكد أنه كان هناك "تواطؤ من بعض المرشحين مع رأس الفساد المقيم في الخارجفي إشارة إلى الرئيس السابق معاوية ولد الطايع الذي لجأ إلى قطر، لـ"استلام السلطة".

ورد مسعود بلخير، أحد أبرز منافسي عبد العزيز والمرشح عن جبهة مناهضة الانقلاب، الذي يشكل هدف تهجماته، بأن رئيس المجلس العسكري السابق "لن يصبح رئيسا لموريتانيا التي قادها إلى الهاوية". وأكد أنه سيحترم نتائج الانتخابات "إذا لم تكن مزورة". وكان المرشح الآخر المعارض أحمد ولد داده الأكثر ترجيحا للفوز في الانتخابات، أكثر تسامحا؛ إذ وعد في حال انتخابه "بتشكيل حكومة وحدة وطنيةيعين فيها وزراء من معسكر عبد العزيز "يتمتعون بالكفاءة المطلوبة". وأكد أنه يريد أن يكون "رئيس الجميع دون أي تصفية حسابات".

وأبرز ملامح الحملات كانت الخيام الانتخابية التي انتشرت كالفطر في مختلف الطرقات؛ لتتحول إلى منتديات للمنافسة، المرأة الموريتانية كانت حاضرة بقوة في الحملات الدعائية.

كما طغت السهرات الموسيقية على الحوارات الانتخابية لتحول ليل نواكشوط إلى حياة صاخبة يرقص فيها الناخبون على أنغام موسيقى الراب؛ التي احتلت حيزا كبيرا من نظاهر الدعاية في حملات هذا الموسم.

ويخوض هذه الانتخابات التي تعتبر مفتوحة جدا، تسعة مرشحين يتنافسون للفوز بتأييد أكثر من 1,2 مليون ناخب موزعين على 2500 مكتب اقتراع في موريتانيا، وفي نحو عشرين دولة عبر العالم.

وأعلن وزير الاتصال أحمد ولد أحمد عبد (معارضة) الذي عقد مؤتمرا صحفيا، أن كل شيء "جاهز تقريبامقرا في الوقت نفسه بأن "صعوبات تنظيمية" لا تزال قائمة.

وتتعلق برأيه "بتوزيع البطاقات على الناخبين، ونقل بطاقات التصويت إلى الخارجوخصوصا إلى الدول البعيدة مثل الصين.