EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2013

المنشطات الرياضية خطر جديد يهدد الشباب اللبناني

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كثير من الشباب اللبنانيين الذين يمارسون رياضات رفع الأثقال وبناء الأجسام يتناولون منشطات صحبة ولكن خارج الرقابة أو الاستشارة الطبية، ويأتي هذا الحرص في ظل الهوس الشبابي بالرغبة في امتلاك قدرات رياضية وجسدية كبيرة غير مهتمين بالأضرار الصحية الخطيرة التي تعود على أجسامهم.

كثير من الشباب اللبنانيين الذين يمارسون رياضات رفع الأثقال وبناء الأجسام يتناولون منشطات صحبة ولكن خارج الرقابة أو الاستشارة الطبية، ويأتي هذا الحرص في ظل الهوس الشبابي بالرغبة في امتلاك قدرات رياضية وجسدية كبيرة غير مهتمين بالأضرار الصحية الخطيرة التي تعود على أجسامهم.

وتقول نادين معلوف - مراسلة نشرة MBC ليوم الأحد 30 يونيو/حزيران 2013 - إن بعض الشباب الذين تناولوا هذه المنشطات دون استشارة الطبيب أدت إلى إصابتهم بتضخم في الكبد، ورغم ذلك لم تردعهم هذه الإصابة عن تناول هذه المنشطات.

وأضافت  معلوف أن الأخطر هو اعتراف الشباب بخطورة هذه المنشطات والاحتمالية العالية لإصابتهم بأمراض وأوبئة خطيرة كفيروس الكبد الوبائي أو أمراض الكلى، ورغم ذلك فإنهم لا يهتمون بذلك، وكل ما يحرصون عليه هو الحصول على قوام وجسم رياضي وعضلات مفتولة.

والمنشطات الأكثر شيوعا في لبنان هي حبوب أو حقن الهرمونات الذكرية التي تزيد من كتلة العضلات وتسبب في الوقت ذاته العقم عند الرجال، وتظل هذه العضلات "طرية" إن لم يتناول صاحبها عقار الإريثروبوبتين الذي يعمل على نمو بوادر الخلايا الحمراء والتي قد تسبب الموت لمتعاطيها بعد تعرضه لجلطات دماغية أو قلبية.

ويوضح د. رشاد زيني - اختصاصي في جراحة العظم والمفاصل أن هرمون الإريثروبوبتين يتم وصفها لبعض الحالات المرضية، ولذلك فوجود هذه الأدوية في الصيدليات أمر طبيعي، ولكن الحصول عليها بدون وصفة طبية أمر غير طبيعي.

وشهدت لبنان منذ فترة وجيزة تنظيم حملات توعية للتحذير من الاستخدام العشوائي لبعض الأدوية في المراكز والمنشآت الرياضية من قبل بعض الأشخاص الذين يحصلون عليها بسهولة مقابل مبالغ كبيرة من المال والنتيجة شباب بعمر الزهور يقعون ضحية إغراءات القوة ووهم الوصول إلى الهدف بأسرع وقت ممكن.