EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

المغرب يستثمر بالطاقة البديلة للتوفير بالنفط

انطلق المغرب في حملة ترمي إلى تحسين النجاعة الطاقية وجعل من عام 2011 سنة لتنفيذ الاستراتيجية الطاقية الجديدة في مدن مغربية عديدة، وتهدف إلى تلبية الطلب الوطني المتزايد في مجال الطاقة وتقليص التبعية الطاقية تجاه الخارج لتكون محورا طاقيا على مشارف أوروبا وإفريقيا .

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

المغرب يستثمر بالطاقة البديلة للتوفير بالنفط

انطلق المغرب في حملة ترمي إلى تحسين النجاعة الطاقية وجعل من عام 2011 سنة لتنفيذ الاستراتيجية الطاقية الجديدة في مدن مغربية عديدة، وتهدف إلى تلبية الطلب الوطني المتزايد في مجال الطاقة وتقليص التبعية الطاقية تجاه الخارج لتكون محورا طاقيا على مشارف أوروبا وإفريقيا .

يراهن المغرب بشكل كبير على الطاقة المتجددة من خلال بناء محطات تستغل مصادر الريح والشمس والماء على الصعيد الوطني. 

هذا الامر سيؤدي حتما إلى تقليص التبعية في مجال الطاقة من سبع وتسعين في المائة إلى خمس وثمانين في المائة ، وتوفير حوالى مليون طن من النفط تتراوح قيمته ما بين خمسمائة مليون وسبعمائة مليون دولار سنويا .

على مساحة ثلاثة آلاف وثلاثة وأربعين هكتارا ، أنشئت محطة ورزازات لإنتاج خمسمائة ميغاواط من الكهرباء وهي تمثل خمسا وعشرين في المائة من برنامج الطاقة الشمسية المقرر ان ينتج نحو الفي ميغاواط بحلول العام الفين وعشرين. 

تجدر الاشارة الى ان محطة ورزازات هي أضخم محطة في العالم لإنتاج الطاقة الشمسية

وستتحالف الشركة السعودية أكوا و شركة اسبانية لبناء هذه المحطة وسيشمل التعاون بين الشركتين مجالات التمويل والتصنيع والبناء والتشغيل والصيانة.

وعلى غرار محطة ورزازات سيتم إنشاء أربع  محطات أخر للطاقة الشمسية بكلفة تصل إلى تسعة مليارات دولار.

المسؤول في الوكالة الوطنية للطاقة الشمسية رشيد بيات قال:" لقد أطلقنا عدة مشاريع بنى تحتية  ذات الصلة بالطرقات و الكهرباء و أيضا تخزين المياه ، و نعمل بالتعاون مع الشركة .... على إنجاز الخطوط الكهربائية لنقل الطاقة ".

وتابع:"بدأت الأشغال في هذا الموقع في شهر يناير من العام الحالي  2012 و نحن بصدد توسيع حجم نشاطنا  ليطال مختلف مشاريع المركز التي تم إطلاقها و  تلك التي تشمل بنى تحتية أخرى على أن يبدأ العمل بالمرّكب في العام 2015 ".

وبما ان المغرب هو البلد الوحيد في شمال افريقيا الذي لا ينتج النفط فقد اعتمد على موقعه الجغرافي وامكاناته الطبيعية من أجل الوصول الى بيئة خضراء والمساهمة بشكل كبير في الحد من انبعاث الغازات الدفينة وكذلك توفير فرص عمل كثيرة للمواطنين.