EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

فتح مراكز الاقتراع المصريون يبدءون انتخابات رئاسية تاريخية لطي صفحة حكم الفرد

لجنة انتخابية

أحد اللجان الانتخابية في مصر

بدأ نحو 50 مليون ناخب مصري الإدلاء بأصواتهم الأربعاء 23 مايو/أيار 2012م، في انتخابات تاريخية لاختيار رئيسهم المقبل، بعد عقود من حكم الفرد؛ لكن حالة الاستقطاب في البلاد تجعل النتيجة معلقة في الانتخابات التي يخوضها 13 مرشحا.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

فتح مراكز الاقتراع المصريون يبدءون انتخابات رئاسية تاريخية لطي صفحة حكم الفرد

بدأ نحو 50 مليون ناخب مصري الإدلاء بأصواتهم الأربعاء 23 مايو/أيار 2012م، في انتخابات تاريخية لاختيار رئيسهم المقبل، بعد عقود من حكم الفرد؛ لكن حالة الاستقطاب في البلاد تجعل النتيجة معلقة في الانتخابات التي يخوضها 13 مرشحا.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في مصر في الساعة 8:00 من صباح الأربعاء بتوقيت مصر، في أول انتخابات رئاسية تجري في هذا البلد، منذ الإطاحة بحسني مبارك قبل 15 شهرا.

وتشكلت صفوف انتظار أمام عديد من مكاتب التصويت في القاهرة، قبل فتحها، ومن المقرر أن تبقى المراكز مفتوحة أمام الناخبين حتى الساعة 20:00 (18:00) بتوقيت مصر.

وكان رجال شرطة منتشرون أمام مكاتب الاقتراع لضمان الأمن، بينما انتشر عسكريون داخلها؛ للتأكد من حسن سير عمليات الاقتراع.

ودعي أكثر من 50 مليون مصري إلى الاختيار بين 12 مرشحا إسلاميين ومدنيين أو من اليسار والليبراليين وأنصار "الثورة" أو المسئولين السابقين في نظام مبارك. ويطرح المرشحون برامج متباينة.

وقالت نحمده عبد الهادي -46 عاما- التي كانت تقترع في مدرسة عمر مكرم بحي شبرا (شمال شرق القاهرة): "إنه يوم رائع لمصر، كنت أتمنى أن تكون أمي وجدتي على قيد الحياة لتريا معي هذا اليوموأضافت "أيا كانت النتيجة سنقبلها".

وتجري الجولة الأولى من الانتخابات الأربعاء والخميس، وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى، وهو الأمر المرجح، تجرى جولة ثانية في 16 و17 يونيو/حزيران المقبل.

ويعتبر المرشحون الأبرز مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي، والإسلامي المستقل عبد المنعم أبو الفتوح، والناصري حمدين صباحي، ووزير الخارجية السابق في عهد حسني مبارك طوال تسعينات القرن الماضي الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، وآخر رئيس وزراء في العهد السابق، القائد الأسبق للقوات الجوية أحمد شفيق.

ولا تزال نتيجة الانتخابات غير محسومة بسبب العدد الكبير من الأشخاص المترديين في اتخاذ قرار، والحرية في الاختيار غير المسبوقة أمام الناخبين.

وأقيم 13 ألف مركز اقتراع في جميع أنحاء مصر، أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان؛ الذين يتجاوز عددهم 82 مليون نسمة.

ودعا المجلس العسكري، الذي تعهد بنقل السلطة التي يتولاها منذ سقوط مبارك إلى الرئيس المنتخب، المصريين إلى المشاركة في الاقتراع، محذرا من أي خروج عن القانون، ومتعهدا بأن تكون الانتخابات "شفافة 100%".

وتعهد المجلس العسكري الذي تعرض لانتقادات شديدة بسبب إدارته للمرحلة الانتقالية، التي شهدت أعمال عنف واحتجاجات عديدة، بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب قبل نهاية يونيو/حزيران.