EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2011

متعافية من سرطان الثدي تروي تجربتها المشي يقي من الآثار الجانبية المؤلمة لعلاجات السرطان

العلاج الكيماوي والإشعاعي يترك آثارا سلبية على مرضى السرطان

العلاج الكيماوي والإشعاعي يترك آثارا سلبية على مرضى السرطان

هل تصدق أن ممارسة رياضة المشي وبعض التمارين الخفيفة الأخرى قد يقي من الآثار الجانبية المؤلمة لعلاجات السرطان.

هل تصدق أن ممارسة رياضة المشي وبعض التمارين الخفيفة الأخرى قد يقي من الآثار الجانبية المؤلمة لعلاجات السرطان.

فقد أكد الأطباء أن المصابين بالأورام السرطانية لا يعانون فقط من آلام هذه الأورام، بل يشعرون أيضا بآلام كبيرة ناتجة عن العلاج الكيماوي والإشعاعي، فضلا عن الآثار الجانبية لتناول هذه الجرعات.

وأضافت نشرة MBC يوم الأربعاء 5 يناير/كانون الثاني 2011 أن الأطباء توصلوا إلى أسلوب علاجي جديد لتأهيل مرضى السرطان الذي يتناولون جرعات كيماوية أو إشعاعية، وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة على أجسامهم.

واستعرضت النشرة تجربة "فوندا جونز" -متعافية من سرطان الثدي- والتي تمزقت عضلاتها أثناء إجرائها العلاج الكيماوي والإشعاعي للتخلص من الورم السرطاني، فضلا عن الوهن والإرهاق اللذين يشعر بهما أي مريض يعالج من الأورام السرطانية، مما يجعل عشرات الملايين من المصابين بالسرطانات في حاجة ماسة لما يخفف من هذه الآثار الجانبية.

وأوضح "كيرتيز وايتهير" -متخصص في العلاج التأهيلي- أنه بغض النظر عن المراحل التي يمر بها مريض السرطان، فإن كل مريض في حاجة قوية إلى الشعور بالاستقلال مما يترتب عليه ضرورة مساعدة هؤلاء المرضى في إعادة تأهيل قدراتهم الجسدية، كما هو الحال مع "فوندا".

وأشار "وايتهير" إلى أن "فوندا" خضعت لـ6 أسابيع من الجلسات والتمرينات الخاصة لإعادة التأهيل، وأن التمارين التي خصصت لها شملت المشي ورفع اليدين لتحسين القدرة على الحركة.