EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2013

المستفيدون والخاسرون من الزواج المدني.. من هم؟

المسيار

الزواج

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية الساخنة فى لبنان يعود ملف الزواج المدنى إلى الواجهة مستغلا كورقة رابحة أو خاسرة لحسم الانتخابات .

  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2013

المستفيدون والخاسرون من الزواج المدني.. من هم؟

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية الساخنة فى لبنان يعود ملف الزواج المدنى إلى الواجهة مستغلا كورقة رابحة أو خاسرة لحسم الانتخابات .

الزواج المدنى لمن لا يعرف معناه هو عقد قران المرأة و الرجل أمام مسئول حكومى وليس رجل الدين، و هو الزواج المطبق فى الدول الأوروبية.

طبعا كأى موضوع جدلى هناك من يؤيده وهناك من يرفضه، المؤيد هو المستفيد من تطبيق الزواج المدنى، و فى هذه الحالة المستفيدون هم العلمانيون و الراغبون فى الزواج من خارج طائفتهم إذ سيوفرون على أنفسهم تكاليف السفر للزواج فى الخارج وغالبا يختارون قبرص القريبة .

المستفيد الثانى هى خزينة الدولة اللبنانية إذ ستزيد عائداتها بفضل الرسوم المترتبة لإتمام كل زواج مدنى.

الخاسرون من تطبيق الزواج المدنى قد يكونون من رجال الدين من جميع الطوائف، إذ يعتبرون أن الزواج المدنى الطريق الأسهل لتفكك العائلة و تجريد المجتمع من قيمه الدينية، كما أن بعضهم يخشى من خسارة بعض المكاسب كما يقول المدافعون عن الزواج المدنى.

والخاسر الثانى هى خزينة الدولة القبرصية، إذ لا حاجة لزيارتها متى طبق القانون، والخاسر الثالث هم وكلات السفر والمحامون الذين يعملون على خط بيروت قبرص وينظمون عمليات الزواج والطلاق هناك.

وبينما يتسارع من له مصلحة في تطبيق الزواج المدني ومن ليس له مصلحة، يبقى المواطن اللبناني الخاسر الأكبر لأنه غير قادر على الزواج أصلا مدني أو غير مدنيا في ظل الظروف التي لا يحسد عليها.

أولينا: يرى البعض أن الزواج المدني ضروري في دولة تصون الحريات، وبالتالي حرية اختيار طريقة الزواج من ضمن هذه الحريات.

حمود: خطوة كهذه ربما تجعل البلد أوروبيا كما يتمنى البعض.