EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

المذيع حمود: جامعات الغرب استعدت للغزو الفضائي.. فماذا فعلت جامعاتنا؟

مساء امس قرأت عن امور بعيدة عن الواقع رغم انها منطقية عند البعض في الصغر وان صح التعبير حتى في الكبر , مازلنا نردد القصص الوهمية واللي يشوفها البعض حقيقة عن سكان الفضاء وعن احتمالية الاحتكاكِ بهم مستقبلا وأنّ الامر قد حصل في الماضي حَسَب ما تواتر لدى الناس عن آبائهم.

  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

المذيع حمود: جامعات الغرب استعدت للغزو الفضائي.. فماذا فعلت جامعاتنا؟

مساء امس قرأت عن امور بعيدة عن الواقع رغم انها منطقية عند البعض في الصغر وان صح التعبير حتى في الكبر , مازلنا نردد القصص الوهمية واللي يشوفها البعض حقيقة عن سكان الفضاء وعن احتمالية الاحتكاكِ بهم مستقبلا وأنّ الامر قد حصل في الماضي حَسَب ما تواتر لدى الناس عن آبائهم.

 ولكن اعرض لكم اليوم بعض المناهج الدراسية التي تُدرّس تحت اسم الفضائيين وذلك في اشهر الجامعات بمعنى أن الامر لم يَعد مقتصرا على الافلام العلمية والخيالية فقط.

فجامعة أدنبرة مثلاهذه ركزت في دروسها حول احتمال وجود حياة خارج كوكب الأرض، و في حين ان تم التأكد والله من وجود حياة. يريدون معرفة من أذكى، سكان الأرض أم هؤلاء. 

جامعة أخرا لاتتكلم عن المخلوقات الفضائية ولكن عن مدلولات وجودها كفلسفة الاطباق الفضائية باعتبارها جسم فضائي غريب مجهول الهوية، هذه الجامعة اقرب للمنطق من غيرها.

جامعة سانتا كلارا ذات نظرة عسكرية فهي تقدم مناهج حول كيفية التصدي لهم في حال انهم قاموا بغزو الارض.

 يمكن هالجامعة عندها ميول عنف ! او اغلب الظن ان عميدها كان في السلك العسكري في زمانٍ ولى ومضى.

جامعة تيمبل كذلك تملك نفس الاسلوب من حيث نظرية التصدي لهم والجاهزية،ىولكن دراستهم تعتمد على كيفية التعلم من الأخطاء التاريخية في الوثائق الإعلامية وغيرها من وسائل الإعلام

وعلى ما يبدو أنهم يتابعون الأفلام ويتعظون منها.

أما جامعتي أوستين وتكساس فهذه الجامعات تقدّم دراسة غريبة وتعتمد هذه الدراسة علىاقتراح  بانه اذا ما تعرض اهل الارض الى هجوم الفضائيين، على البشر ان يكونوا متسلحين بلغةٍ اخرى غير لغتهِم يتحدثون بها بينَهم , خشيةً ان يكون الفضائيون قد تعلموا جميع لغات سكانِ الأرض.

أتساءل .. أين جامعاتنا من كل هذا؟!