EN
  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

المدارس الدينية في تركيا.. ورقة سياسية رابحة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تعتبر المدارس الدينية في تركيا أداة انتخابية حتى بعد وصول الرئيس الحالي، رجب طيب أردوغان، إلى الحكم، هذه المدارس أسسها اليسار التركي واكتشفت الأحزاب السياسية قوتها الجبارة وتأثيرها العميق في كسب أصوات الناخبين الأتراك.

  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

المدارس الدينية في تركيا.. ورقة سياسية رابحة

تعتبر المدارس الدينية في تركيا أداة انتخابية حتى بعد وصول الرئيس الحالي، رجب طيب أردوغان، إلى الحكم، هذه المدارس أسسها اليسار التركي واكتشفت الأحزاب السياسية قوتها الجبارة وتأثيرها العميق في كسب أصوات الناخبين الأتراك.

نواة المدارس الدينية، أسسها حزب الشعب الجمهوري العلماني الأتاتركي بعد الحرب العالمية الثانية، بالتوازي مع تنامي وانتشار ظاهرة الدين السياسي في تركيا ضاربا عصفورين بحجر التعليم الديني، الأول: كسب وتأييد ومحبة غالبية الشعب من المسلمين المتدينيين، وثانيهما: تحسين صورة الجمهورية العلمانية الفكر الكمالي الأتاتركي.

يقول الدكتور عرفان أيجان، مدير عام التعليم الديني في وزارة التعليم التركية، إن أتاتورك هو أول من أسس مدرستين دينيتين عام 1926 لتخريج مشايخ وخطباء علمانيين لا يعادون العلمانية، ويرفعون أكفة الدعاء له من أعلى المنابر.

فاليسار العلماني في تركيا سعى لتسخير الأئمة والخطباء في وجه تنامي النشاط الشيوعي؛ لكن هذه المدارس سرعان ما تحولت إلى أداة بيد الحزبين المتنافسين على السلطة، لاستقطاب الناخبين من الطبقات المحافظة والمتدينين.

الناخب المسلم في الأناضول كان ومازال ينتخب الحزب الذي يعد بفتح مدارس دينية، بل في فترة الحكم اليساري كنا ننتخب الرئيس الذي نعتقد أنه ربما لن يغلق مدارس الدين؛ هكذا قال حسن غوزال، مفتي مدينة سيواس الأسبق.

ويتفق مع "غوزال" عضو جمعية إنقاذ التعليم من المتدينين بأنقرة "ممتاز تشجيالذي أكد أن الأحزاب السياسية استغلت الجانب الديني والميول الإسلامية للناخبين، وهذا عار عليهم جميعاً، موضحاً أن هدف الجمعية السعي لعدم استغلال المدارس الدينية في الحملات الانتخابية.

استغلال المدارس الدينية في الانتخابات لم يقتصر فقط على التيارات السياسية ذات الميول الإسلامية؛ لكنه امتد أيضاً إلى التيار العلماني، كونهما يعلمان مدى تأثير المناهج الدراسية على تنشأة الأجيال وتحديد توجهاتها الثقافية وخياراتها السياسية.