EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2014

الكباري تختفي من جدة !

كوبري جدة

قبل عامين كان طريق الحرمين الحيوي شرق جدة، والذي يصل مطارها بالحرم المكي، يوزع السيارات ووجهات السالكين في جدة باختلاف اتجاهاتهم عبر ستة كباري، هدم منها أربعة، آخرها الكوبري المؤدي لطريق الملك عبدالله.ويعرف سالكو هذا الطريق أول امتحان لصبرهم مع تحويلة تقود إلى طريق فرعي مكتظ بالسيارات

  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2014

الكباري تختفي من جدة !

قبل عامين كان طريق الحرمين الحيوي شرق جدة، والذي يصل مطارها بالحرم المكي، يوزع السيارات ووجهات السالكين في جدة باختلاف اتجاهاتهم عبر ستة كباري، هدم منها أربعة، آخرها الكوبري المؤدي لطريق الملك عبدالله.

ويعرف سالكو هذا الطريق أول امتحان لصبرهم مع تحويلة تقود إلى طريق فرعي مكتظ بالسيارات إلى منتصف العام 2012 حين تمت تسوية كوبري مؤدٍّ إلى طريق بريمان بالأرض في أول خطط وزارة النقل تمهيداً لمشروع قطار الحرمين.

بعد ذلك عاد الطريق إلى روتين أسلفتي تمر فوقه السيارات دون تغيير طرأ على معالم الطريق حتى كان منتصف العام 2013 حين جاء الدور على كوبري طريق التحلية، والذي تم هدمه بطريقة فاجأت مرتادي الطريق ودون إعلان سابق كما يجب، بحسب مرتادي الطريق حينذاك.

وبحسب ما نشره موقع "العربية نت" سنة أخرى تمر والطريق يحمل بين جنباته أربعة كباري فقط، ليأتي الدور قبل نحو شهرين على كوبري طريق المطار، وهو المؤدي إلى مطار الملك عبدالعزيز عبر ذلك الاتجاه حين اختفى بشكل سريع، مسبباً اختلالا مروريا وعدة حوادث لسيارات لم تعتد بعد على عدم وجود الكوبري.

وبوتيرة أسرع وبعد شهرين من هدم كوبري طريق المطار، جاء الدور على الكوبري المؤدي إلى طريق الملك عبدالله، وهو الذي يجاور محطة رئيسية لإحدى محطات قطار الحرمين، ليفسح المجال أمام اكتمال خطة مشروع قطار الحرمين والذي لم يبق من كباري الطريق سوى كوبريي طريقي الجامعة وفلسطين، وكلاهما سيكون مكتظا بباحثين عن طرق بديلة تقودهم إلى حيث ما اعتادوا الذهاب إليه عبر الكوبري الذي تم هدمه وبشكل قسري لصالح المشروع.