EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2009

القبابيب تدك شوارع كيوتو وتمنع المرور

في مدينة مثل كيوتو اليابانية، فإن الـ"جيتاوهو الاسم الذي يطلق على هذا القبقاب، يصبح على رأس قائمة المبيعات في مهرجان "يوي يوي ياما" الشعبي السنوي، فتمنع حركة المرور وسط المدينة، ولا يسمع سوى صوت وضجيج هذه القباقيب.

في مدينة مثل كيوتو اليابانية، فإن الـ"جيتاوهو الاسم الذي يطلق على هذا القبقاب، يصبح على رأس قائمة المبيعات في مهرجان "يوي يوي ياما" الشعبي السنوي، فتمنع حركة المرور وسط المدينة، ولا يسمع سوى صوت وضجيج هذه القباقيب.

متجر ايتوتشو لصنع الصنادل الخشبية دأب على تزويد سكان كيوتو بالـ"جيتا" لأكثر من قرن وعقد من الزمان، ولا يزال الطلب مستمرا.

ويقول أحد تجار القباقيب -في تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 أعدته داليا البكري لحلقة الإثنين الـ10 من أغسطس/آب- "نستخدم أنواعا مختلفة من الخشب ونصنع القبقاب حسب طلب الزبون وحجم قدميه، في السابق كان هناك أكثر من 50 موديلا، أما اليوم فهناك نوعان أو ثلاثة فقط من الـ"جيتا".

هذه الموديلات من الـ"جيتا" خاصة بالنساء، ويدعى "كوب واتوميرو" وكان يستخدم في السابق من قبل فتيات "الجيشاوهن طبقة الفنانات في اليابان، أما نوع "ألماسا" فيرتديه النساء والرجال.

يبدو المشي بهذه القباقيب غير مريح، لكن بالنسبة لليابانيين فهي تجعل القامة تبدو منتصبة وخطوات المرأة أكثر أنوثة، ولها فائدة أيضا في إضافة بعض الطول لقصار القامة، خصوصا أولئك الذي يتطلب عملهم بعض الطول وخاصة لدى العمال في المطاعم.

وفي هذا السياق يقول أحد الطهاة لنشرة التاسعة "بإمكاننا زيادة طول أسنان القبقاب بحسب ما نشاء، حتى يتمكن الطاهي من رؤية داخل القدر جيدا، ولنحمي أقدامه من البلل ومن برودة الأرض في الشتاء".

والـ"جيتا" سلعة تعمر لأكثر من أربع أو خمس سنوات، على عكس بقية الأحذية، فكلما كان الخشب المصنوع منه قويا كلما طال عمر القبقاب، ويمكن إخضاعه للصيانة وتبديل أعمدته، لكن المنصة الأساسية تبقى طويلا.