EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

مصر بعد اليوم الاول لعملية الاقتراع الصحف المصرية تشيد بانتخابات رئاسية "حرة"

مصري يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية

مصري يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية

اشادت الصحف المصرية الخميس 24 مايو/أيار 2012، باول انتخابات رئاسية "حرة وديموقراطية" في تاريخ مصر بعد اليوم الاول لعملية الاقتراع التي جرت في هدؤ و"فرحة" رغم الشكوك التي تحيط بمستقبل هذا البلد

  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

مصر بعد اليوم الاول لعملية الاقتراع الصحف المصرية تشيد بانتخابات رئاسية "حرة"

اشادت الصحف المصرية الخميس 24 مايو/أيار 2012، باول انتخابات رئاسية "حرة وديموقراطية" في تاريخ مصر بعد اليوم الاول لعملية الاقتراع التي جرت في هدؤ و"فرحة" رغم الشكوك التي تحيط بمستقبل هذا البلد.

 وتحت عنوان "حققنا الحلم" ذكرت صحيفة الاخبار الحكومية انه "في يوم الثالث والعشرين من مايو عام 2012 ذهب المصريون الى الصناديق لاختيار حاكمهم لاول مرة في التاريخ بارادتهم الحرة دون تزوير".

 ونشرت جميع الصحف صورا لناخبين ينتظرون مبتسمين في صفوف طويلة للادلاء باصواتهم. وينتهي الخميس اليوم الثاني من عملية الاقتراع في الجولة الاولى من الانتخابات التي بدات الاربعاء والتي يتنافس فيها 12 مرشحا بعد عقود من انتخابات محسومة النتيجة سلفا لصالح الانظمة السابقة.

 وتنظم جولة ثانية في 16 و17 حزيران/يونيو المقبل في حال عدم فوز اي مرشح من الجولة الاولى بحصوله على 50 في المائة زائد صوت.

ونشرت جريدة الشروق المستقلة مجموعة من الصور للناخبين تحت عنوان "صورة للشعب الفرحان في الانتخابات" مستعيرة اغنية "صورة" الشهيرة للمطرب الراحل عبد الحليم حافظ.

وكتبت في مقال بعنوان "السعادة في الهواء" ان "هذا يوم للفرح والفخر، علينا ان نعيشه ونستمتع به ولنؤجل الاحزان والمآسي والمشاكل قليلا لانها لن تنتهي قريبا".

واضاف المقال "ان يقف المصريون في طوابير طويلة لانتخاب رئيس للجمهورية وان يختلف الجميع على من يكون اسم الرئيس المقبل فمعني ذلك ان هناك شيئا تغير".

وتابع محذرا "المؤكد ان احوالنا لن تصبح وردية غدا لمجرد اننا اجرينا الانتخابات الرئاسية لكنها لن تعود الى ما كانت عليه من قبل". اما جريدة "الاهرام" التي كانت سابقا البوق المدافع عن نظام مبارك فعنونت "الشعب يسترد ارادته الحرة".

واعتبرت الصحيفة ان هذا "المشهد يعكس اصرار المصريين على بناء نظام قوي عماده الديموقراطية والحرية".من جانبها تساءلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة في مقال عن صلاحيات الرئيس الجديد بعد تعليق دستور 1971 وعدم وضع دستور جديد للبلاد حتى الان بسبب الخلاف على اللجنة التاسيسية.

وقال المحرر "في مصر الان هناك آمال كبيرة من قبل المواطنين والمؤسسات معلقة في رقبة الرئيس فاذا صارت الامور الى الافضل سيتم ارجاع الامر الى الرئيس واذا حدث العكس سيتم تعليق كل اخفاق في رقبة الرئيس".واضاف "الخلاصة ان البديل للنظام القديم لم يتبلور بعد ... وفي كل الاحوال نستطيع ان نقول اننا اجتزنا اختبارا صعبا واننا على طريق الصواب ولا يسعني الا القول: للامام".