EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2011

الظواهري زعيم للقاعدة خلفاً لبن لادن وواشنطن تقلل من أهمية القرار

بعد مرور شهر ونصف على مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان على يد فريق أمريكي خاص، أعلن أعضاء التنظيم -في بيان له- تولي أيمن الظواهري زعامة التنظيم خلفاً لبن لادن؛ بحسب تقرير نشرة التاسعة 16 يونيو/حزيران.

بعد مرور شهر ونصف على مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان على يد فريق أمريكي خاص، أعلن أعضاء التنظيم -في بيان له- تولي أيمن الظواهري زعامة التنظيم خلفاً لبن لادن؛ بحسب تقرير نشرة التاسعة 16 يونيو/حزيران. وكان الظواهري نائبا لبن لادن والعقل المدبر لكثير من عمليات القاعدة، وتوعد بالمضي في حملة القاعدة على الولايات المتحدة وحلفائها خاصة إسرائيل. ويعتقد أن الظواهري يختبئ في منطقة على الحدود بين أفغانستان وباكستان. في المقابل علقت وزارة الخارجية الأمريكية على تولي أيمن الظواهري قيادة التنظيم بالقول: إن شخصية القائد الجديد، ليست مسألة ذات أهمية كبيرة. ولم يخرج المصري "أيمن الظواهري" من أحياء مصر الفقيرة المزدحمة، ولم يتبن أفكاره المتشددة في أية كلية أو مدرسة دينية، بل نشأ في ضاحية المعادي الراقية؛ حيث تنتشر الفيلات التي يفضلها الأجانب من الدول الغربية التي يهاجمها، ودرس بكلية الطب بجامعة القاهرة وتأهل للعمل كطبيب. وهو ابن استاذ جامعي بكلية الطب، ولم يكن وحده بين أبناء جيله حين غضب كثير من الشبان المتعلمين من المعاملة التي لقيها الإسلاميون في الستينات، عندما اتجهت مصر نحو دولة الحزب الواحد على نمط الاتحاد السوفيتي السابق في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وقال خليل العناني الخبير في شؤون الحركات الإسلامية بجامعة ديرام البريطانية "الظواهري كان أحد الضحايا الكثيرين لنظام عبد الناصر الذي اتسم بمظالم سياسية عميقة وإحساس بالعار لهزيمة مصر على يد إسرائيل في حرب عام 1967. وأصبح شخصا متشددا". وترقى الظواهري ليصبح الرجل الثاني في تنظيم القاعدة قبل توليه زعامة التنظيم بعد مقتل أسامة بن لادن.