EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

الشمسس والرياح.. طوقا نجاة للحكومة الأردنية!

تخطط الحكومة الأردنية لإطلاق جملة من الاجراءات الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة المتجددة في المملكة، منها ما يتعلق بتذليل الصعوبات المالية.

  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

الشمسس والرياح.. طوقا نجاة للحكومة الأردنية!

تخطط الحكومة الأردنية لإطلاق جملة من الاجراءات الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة المتجددة في المملكة، منها ما يتعلق بتذليل الصعوبات المالية.

وقال مسؤولون إن الاجراءات تشمل تذليل الصعوبات المالية في سبيل اقتناء الخزانات الشمسية، لتشجيع المواطنين والشركات على تخفيض فاتورة استهلاك الطاقة الخاصة بهم.

حيث إن السخانات الشمسية تلقى رواجا في الأردن، إذ إن هناك ما يزيد عن 150 ألف سخان شمسي حالياً تتوزع على مساكن المملكة"

في احدى المحاولات الفردية لاستخدام الطاقة البديلة نجح الدكتور اديب باضاءة بيته كاملا بواسطة الطاقة الشمسية موفرا باستخدامه هذه الطاقة البديلة اكثر من 90% من اجمالي فاتورته الشهرية المترتبة عليه اثر استخدامه الطاقة المدعومة من الحكومة .

مشروع فردي بدأت الحكومة الاردنية اخيرا تطبيقه على شكل اوسع بعد توقيعها 29 مذكرة تفاهم لانتاج الطاقة البديلة واقرارها اعفاءات جمركية وضريبية كاملة لمنتجي الطاقة البديلة .

اكثر من اربعة مليارات دولار تدفعها الحكومة ثمن فاتورة الطاقة المستوردة ومقابل هذا الارهاق الحكومي الذي يرمي بثلقه على جيب المواطن ... فان الشمس تشرق في بلادنا اكثر من 315 يوما في السنة والرياح ملكا للجميع ... طاقتان بديلتان قد تكونان طوق النجاة طالما انهما لا تحتكمان لغلاء الاسعار.