EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2015

السعودية تحتل المرتبة الرابعة عالميا على مؤشر السياحة الإسلامية

المساجد تشارك في فعاليات اليوم المفتوح بالنمسا

احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الرابعة عالميا ضمن مؤشر ماستركارد - كرسنت ريتنج العالمي للسياحة الإسلامية، ويمثل المؤشر أشمل بحث تم إصداره عن قطاع السياحة الإسلامية.

احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الرابعة عالميا ضمن مؤشر ماستركارد - كرسنت ريتنج العالمي للسياحة الإسلامية، ويمثل المؤشر أشمل بحث تم إصداره عن قطاع السياحة الإسلامية.

وعربيا، احتلت السعودية المرتبة الثانية بعد الإمارات على نفس المؤشر، وذلك وفقا لما كشف عن تقرير "المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية 2015" من نتائج أكدت أن  دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هي أبرز 10 وجهات عالمية ضمن إجمالي 40 وجهة.

وحصلت ماليزيا على المرتبة الأولى فيما تركيا ثانية، فيما تصدرت الإمارات الدول العربية على المؤشر إذ احتلت المرتبة الثالثة، وجاءت قطر في المرتبة الخامسة، ثم تلتها سلطنة عُمان في المرتبة السابعة والأردن في المرتبة الثامنة والمغرب في المرتبة التاسعة.

وبحث المؤشر في بيانات معمقة تشمل 100 وجهة تمثل المجموع العام للوجهات التي يغطيها المؤشر، وذلك اعتماداً على عدد من المعايير، وهذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها هذه المعلومات العميقة عن أحد القطاعات السياحية الأكثر نمواً في العالم اليوم.

ويستفيد من المعلومات التي يقدمها المؤشر المسافرون والحكومات وشركات السياحة والسفر والمستثمرون، وتضمن هذه المعلومات مقارنات بين عدد من المعايير المهمة التي تمكن من تتبع مقدار صحة ونمو هذا القطاع السياحي.

وكشف المؤشر أيضاً، أن حجم القطاع في العام 2014 بلغ 145 مليار دولار، بفضل أسفار 108 ملايين مسلم يمثلون 10% من الاقتصاد الكلي لقطاع السفر.

وتشير التوقعات إلى نمو عدد المسافرين إلى 150 مليون مسافر بحلول العام 2020 ما يمثل 11% من قطاع السفر، ويتوقع لقيمة هذا السوق أن تنمو لتصل إلى 200 مليار دولار.