EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2014

الزير يرد على السويلم: السجون للإصلاح وليست لتفريخ الإرهابين والمجرمين

السجون

أكد الدكتور عبدالله الزير - عضو هيئة التدريس بمركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة - أن السجون في السعودية هي لإعادة التأهيل والرعاية، وأن المشكلة الحقيقية للنزلاء ليست داخل السجون وإنما في الخارج.

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2014

الزير يرد على السويلم: السجون للإصلاح وليست لتفريخ الإرهابين والمجرمين

أكد الدكتور عبدالله الزير - عضو هيئة التدريس بمركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة - أن السجون في السعودية هي لإعادة التأهيل والرعاية، وأن المشكلة الحقيقية للنزلاء ليست داخل السجون وإنما في الخارج.

ورفض الزير في تصريحات خاصة لنشرة MBC الثلاثاء 5 أغسطس/آب 2014 تصريحات الشيخ عبدالله السويلم - عضو لجنة المناصحة - والتي اتهم فيها السجون مؤكدا أنها مكان لتفريخ الإرهابيين.

وأكد الزير أن الإرهاب موجود خارج السجون وليس في الداخل، وأن المشكلة الحقيقية التي كان بإمكانها الحديث عنها هو التفريق بين  أصحاب الجرائم البسيطة ومن وصفهم بـ"عتاة المجرمينفلا يجوز أن يجمع هؤلاء سجن واحد.

وأضاف أن النزيل في السجن يعاد تأهيله ولكن بعد خروجه من السجن يعود لما كان عليه، وهنا تظهر مسؤولية الجميع، من حيث ضرورة احتضان الخارجين من السجن وإظهار تقبل المجتمع لهم.

وشدد الزير على أن هذه القضية تحتاج من علماء الأمة التدخل والمناصحة وإظهار وسطية الدين، وتأكيد أن أبواب التوبة مفتوحة للجميع.

واعتبر الزير أن العقوبات البديلة ربما تكون حلا منطقيا لمنع انخراط بعض أصحاب العقوبات البسيطة في جرائم أكبر.

 وكان الشيخ عبدالله السويلم - عضو لجنة المناصحة - قد وصف المراكز الإصلاحية في عنابر السجون بأنها لا ترقى للمستوى المأمول للقيام بعملها الشرعي لتأهيل النزلاء، وتوجيه التزامهم للدين بالشكل الصحيح، معتبراً أنها أماكن "لتفريخ الإرهابيينإذ وصل عدد المساجين المتعاطفين مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى 70 معتقلاً، وطالب بوضع دراسة لتحديد مواضع الخلل، وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الدين وفريضة الجهاد.

وأوضح السويلم في تصريحات لصحيفة "الحياة" أن غالبية من خرجوا من العنابر المثالية هم من قاموا بأعمال إرهابية مؤخرا، بسبب ما يستقونه من مفاهيم مضللة وقاصرة عن فهمها للدين، الذي يدعو للتسامح والرحمة.