EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2012

الروس "ينقصون" 600 ألف شخص سنويا!

تواجه اكبر دولة في العالم من حيث المساحة كارثة تهدد وجودها اذ انها تشهد تراجعا بمعدل ستمائة الف شخص سنويا وتشير نتائج آخر احصاء اجري في نهاية العام الماضي الى ان عدد المواطنين الروس تراجع في السنوات العشر الماضية بمعدل عشرة ملايين نسمة لينخفض من مائة واثنين وخمسين مليونا الى مائة واثنين واربعين مليونا.

  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2012

الروس "ينقصون" 600 ألف شخص سنويا!

تواجه اكبر دولة في العالم من حيث المساحة كارثة تهدد وجودها اذ انها تشهد تراجعا بمعدل ستمائة الف شخص سنويا وتشير نتائج آخر احصاء اجري في نهاية العام الماضي الى ان عدد المواطنين الروس تراجع في السنوات العشر الماضية بمعدل عشرة ملايين نسمة لينخفض من مائة واثنين وخمسين مليونا الى مائة واثنين واربعين مليونا.

مساعد الرئيس الروسي للشؤون الاقتصادية والدينية اليكسي غريشن قال:"تقف وراء هذه الظاهرة اسباب عدة بينها الحرب العالمية الثانية وحرب الشيشان وايضا الازمة الاقتصادية وانعكاساتها على الاوضاع المعيشية ما ادى الى عزوف الشباب عن الزواج "

تضاف الى ذلك هجرة الكثيرين الى خارج روسيا دون ان ننسى الغزو الثقافي لشبابنا فنشات عن ذلك علاقات جنسية خارج مؤسسة الاسرة ما اسفر عن ارتفاع معدل عمليات الاجهاض فوصلت الى مليون حالة تقريبا.

وتتسع قائمة الاسباب لتشمل تدني مستوى الولادات مقارنة بالوفيات فمقابل كل ثلات ولادات هناك خمس وفيات نتيجة حوادث الطرق القاتلة اذ تفقد روسيا سنويا جراءها خمسين الف مواطن وهناك ايضا الادمان على المخدرات والكحول وارتفاع نسبة المصابين بالايدز وغلاء المعيشة

  يوليا ايفانوفنا تقول:"  لدي بنت واحدة ولا افكر بانجاب طفل اخر سيما في ظل غياب الكثير من الخدمات الاجتماعية والصحية انا قلقة تجاه المستقبل ولا استطيع ضمان حياة طفل ثان ".

مدير مركز رعاية الاسرة والمجتمع  ديمتري روغازين قالت:"تتحمل الحكومة جزءا كبيرا مما يحدث فهي حتى الان لم تقدم الحلول الناجعة لمحاربة افة الادمان. عليها ان تفرض ضرائب مرتفعة على تجار الكحول والتبغ وعليها ايضا اتخاذ اجراءات صارمة بحق من يقود وهو مخمور". 

تعددت الاسباب  والموت واحد عوامل اجتمعت لتضع روسيا امام قضية تهدد بانقراضها كأمة بسبب وضعها الديموغرافي الدقيق. 

سيناريوهات سوداء لمستقبل روسيا في ضوء الوضع الديموغرافي الحالي في ظل توقعات ودراسات بان تتحول مناطق شاسعة من روسيا الى مناطق غير ماهولة خلال الخمسين عام المقبلة .