EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2012

الخوف من الحرب على إيران في إسرائيل

التهديدات الإسرائيلية بضرب إيران وتبعات هذه الضربة بات تحدث تأثيرات واسعة في الشارع الإسرائيلي في قطاع العقارات بات الإسرائيليون يطالبون ببنود تحميهم من تبعات الحرب.

  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2012

الخوف من الحرب على إيران في إسرائيل

التهديدات الإسرائيلية بضرب إيران وتبعات هذه الضربة  بات تحدث تأثيرات واسعة في الشارع الإسرائيلي في قطاع العقارات بات الإسرائيليون يطالبون ببنود تحميهم من تبعات الحرب،  الاحتجاجات ضد الحكومة تبخرت وباتت أجنداتها الأمنية تسيطر على الشارع الإسرائيلي وبات ما يسمى بالتهديد الإيراني سر بقاء حكومة نتنياهو تماما كما باتت إسرائيل واحدة من أسباب بقاء النظام في إيران على حد تعبير بعض الإسرائيليين.

أيلون جلس في الاجتماع الصباحي مع شركائه في مكتب المحاماة في وسط تل أبيب, ستون بالمائة من زبائن شركتهم والشركات الشبيهة بدأو يطالبون بحلول عملية لصفقاتهم في ما إذا اندلعت مواجهة عسكرية مع إيران.

أيلون عيسر - محامي - تل أبيب قال:"هذه الوضعية التي يرى فيها المواطنون الإسرائيليون أنفسهم في وضعية حرب هي أمر جديد وفريد واخذ الانتشار ولم نعرفه من قبل."

على مسافة قصيرة من هناك  جلس فكتور في خيمته في احد الحدائق العامة في المدينة فكتور هو جزء مما تبقى من حملة الاحتجاجات الاجتماعية من العام الماضي  المتظاهرون تركوا الساحات بعد أن غاب الهم الاجتماعي وتصدر الهم الأمني سلم الأولويات  من جديد

 فكتور ميمون - مشرد - تل أبيب يقول:" الموجودون هنا لا يملكون بيتا يؤويهم ويأكلون ما تيسر من حاويات القمامة كل هذا لان رئيس حكومتنا قرر تجاهلنا بسبب الانشغال في موضوع إيران

بينما مشاعر الخوف من تبعات ضربة عسكرية إسرائيلية إلى إيران هي مشاعر حقيقة في الشارع الإسرائيلي وتحديدا هنا في تل أبيب ولكن حالة موجة الاحتجاجات الاجتماعية تدل ربما على مدى نجاح الحكومة الإسرائيلي في تجييش مشاعر الخوف للقضاء على الأجندات الغير مرغوبة وضمان استمرار الائتلاف الحكومي".

دكتور دوف حنين عضو كنيست الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، قيادي في حركة الاحتجاج في إسرائيل  - تل أبيب قال:نتياهو ،  حقق إرباح من وراء هذه الحرب حتى قبل نشوبها  . مئات ألاف الذين خرجوا إلى الشوارع قبل عام ضد الحكومة بقوا في بيوتهم الموضوع الإيراني نجح في إسكات الانتقادات الداخلية على الأقل حتى هذه اللحظة".

البعض في اسرائيل  يرى  أن هناك تطابقا  في مصالح  الحكومة  الإسرائيلية والقيادة الإيرانية فبقاء الواحدة يعطي التبريرات للأخرى  للبقاء ويبقى التهديد بالحرب هو السيناريو الأفضل، يساعدهما  على البقاء بعيدا عن خسائر الحرب.