EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2012

أزمة اللاجئون السوريون في تركيا تتفاقم الحكومة التركية تبني مخيمات جديدة... وتطالب بمنطقة آمنة داخل سورية

ما هي خطط الحكومة التركية بشأن اللاجئين السوريين بعدما أعلن وزير الخارجية التركي أن بلاده لا تستطيع أن تستوعب أكثر من مئة ألف لاجىء. أعداد اللاجئين السوريين في تزايد مستمر، العدد الحالي- حسب إحصائيات رسمية - تجاوز السبعين الفاً ما دفع حكومة أنقرة إلى بناء مخيمات جديدة وبانتظار ذلك بدأت في إيواء النازحين في السكن الجامعي.

  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2012

أزمة اللاجئون السوريون في تركيا تتفاقم الحكومة التركية تبني مخيمات جديدة... وتطالب بمنطقة آمنة داخل سورية

 ما هي خطط الحكومة التركية بشأن اللاجئين السوريين بعدما أعلن وزير الخارجية التركي أن بلاده لا تستطيع أن تستوعب أكثر من مئة ألف لاجىء. أعداد اللاجئين السوريين في تزايد مستمر، العدد الحالي- حسب إحصائيات رسمية -  تجاوز السبعين الفاً ما دفع حكومة أنقرة إلى بناء مخيمات جديدة وبانتظار ذلك بدأت في إيواء النازحين في السكن الجامعي.

أحمد داوود أوغلو- وزير الخارجية التركي أكد أنه إذا زاد عدد اللاجئين في تركيا على 100 ألف لن يكون هناك مكان لايوائهم. وقال:"يجب أن نكون قادرين على إيوائهم في سوريا. الامم المتحدة قد تقيم مخيمات في منطقة آمنة داخل حدود سوريا".

تركيا كانت أعلنت أن أبوابها مفتوحة دائماً - لكنها تحذر اليوم من أنها قد لا تستطيع استيعاب المزيد من اللاجئين السوريين.

سميح إيديز- كاتب في صحيفة" ميلليت" قال:"هذا التصريح يحمل رسالة تركية الهدف منها هو الدفع نحو إتخاذ إجراءات حاسمة إما لجانب التدخل العسكري المباشر أو فرض منطقة عازلة داخل الحدود السورية". 

فكرة وجود منطقة آمنة عرضها مسؤولون أتراك العام الماضي- لكن تركيا امتنعت عن اتخاذ أي إجراء من جانب واحد، وهي تأمل أن تحل هذه المسألة في الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل.

وأضاف إيديز"حكومتنا مجبورة على استقبالهم حتى لو تجاوز عددهم الثلاثمائة ألف أو المليون .. ألم يتعهد أردوغان بإيواء إخوانه السوريين المظلومين مهما كلف الثمن ؟ سيخلقون أزمة لدينا وقد إنفجرت الأزمة داخل تركيا .. الشعب يتململ من اللاجئين ويطالب بطردهم". 

المعارضة التركية ترى أن فكرة المنطقة الآمنة تزيد المشكلة تعقيداً. فاروق لوأوغلو- نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة قال:"تركيا شكلت منطقة آمنة داخل الأراضي السورية في إدلب وقد إمتلأت باللاجئين لكنها ليست آمنة بشكل كاف لأنها تتعرض لهجمات من الجيش السوري والمسلحون لا يقوون على حمايتها والدليل هو مقتل الصحافيين الأجانب باستمرار في تلك المنطقة".

مراقبون يرون أن تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى تركيا سيخلق بالتأكيد أزمة لها، وبأن على تركيا ألا تغير سياسة اللجوء التي تتبعها وإنما أن تغير سياستها تجاه الأزمة في سوريا نفسها.

أخبار أخرى