EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2012

الحرب تقضي على 80% من السياحة في اليمن

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الفلتان الأمني أدى إلى تراجع عدد السياح في اليمن، إلى نسبة تجاوزت 80% بعدما كانت من أهم روافد الاقتصاد الوطني. ويصنف اليمن من أكثر الدول فقراً، فمعدلات النمو في أدنى مستوياتها خاصة مع وصول البطالة إلى أرقام مخيفة، وتراجع كافة القطاعات الإنتاجية والمرافق الاقتصادية بنسبة 60%، وظهور التوترات السياسية والعمليات الإرهابية بأرجاء مدنها.

  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2012

الحرب تقضي على 80% من السياحة في اليمن

الفلتان الأمني أدى إلى تراجع عدد السياح في اليمن، إلى نسبة تجاوزت 80% بعدما كانت من أهم روافد الاقتصاد الوطني.

يصنف اليمن من أكثر الدول فقراً، فمعدلات النمو في أدنى مستوياتها خاصة مع وصول البطالة إلى أرقام مخيفة، وتراجع كافة القطاعات الإنتاجية والمرافق الاقتصادية بنسبة 60%، وظهور التوترات السياسية والعمليات الإرهابية بأرجاء مدنها.

كل ذلك من شأنه التأثير على انهيار القطاع السياحي بكامله وتدهور الحياة العملية لكثير من المرافق السياحية بكافة أشكالها.

الشاب "لطف".. أحد الملاك لفندق سياحي مبني على الطراز القديم في منطقة صنعاء القديمة، إحدى أعرق وأجمل المناطق السياحية في صنعاء، "لطف" شاب يعمل في هذا الفندق منذ 7 أعوام وهذا العام كان الأسوأ بالنسبة إليه.

فالأحداث الأخيرة التي هزت أمن اليمن، كان من شأنها أن تضر بمصالح أصحاب المنشآت السياحية والترفيهية مادياً ومعنوياً، مما أجبر الكثيرون على التوقف عن العمل وضياع لقمة العيش.

وقال عبد الجبار سعيد - الوكيل المساعد لشؤون الخدمات والأنشطة في هيئة الترويج السياحي- "هناك انخفاض كبير في عدد السياح الوافدين للبلد وتتجاوز هذه النسبة ما بين 80% إلى 85% ، وزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي يعكفان ويعملان وفقاً للخطة المرسومة لحكومة الوفاق الوطني على تجاوز هذا الوضع".

وذكر سائح أجنبي أن السنوات الأخيرة كانت الأوضاع بالنسبة للسياح صعبة، لأنهم لا يقدرون على الخروج لرؤية المناطق الجميلة بسبب الوضع الأمني والأمور الأخرى.

تأثير الظروف الراهنة في اليمن على قطاع السياحة أخذ منعطفاً مهماً، ففي الوقت الذي تعتمد فيه بعض البلدان على قطاع السياحة لإنعاش اقتصادهم، تبقى اليمن الدولة الوحيدة التي مر عليها نسيم الربيع العربي، إلا أنها إلى الوقت الراهن لم تستطع بعد النهوض اقتصادياً والقضاء على الركود التنموي الذي تعاني منه.

تنشيط الرحلات الترفيهية إلى اليمن، ما زال يعتمد على أهمية القضاء على التوترات والمشاكل السياسية التي كانت نتاج شهور من الحرب العسكرية في أكثر من مدينة يمنية، حتى يستطيع القطاع السياحي بدوره استرداد عافيته ورونقه من جديد.