EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2013

الجوع والمرض.. أوضاع صعبة يعيشها الشعب السوري

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تُواجِهُ المُنظماتُ الانسانيةُ العاملةْ في سوريا خطراً كبيراً في ظِلِ استمرارِ القصفِ والقتل وتنامي أعمالِ العنف، ما جَعَلَ مَهمّةَ هذهِ المُنظمات في كثيرٍ من الأحيانِ مُستحيلة خصوصا في المناطقِ التي تدورُ فيها معاركُ مُسلّحة وحربُ شوارع.

تُواجِهُ المُنظماتُ الانسانيةُ العاملةْ في سوريا خطراً كبيراً  في ظِلِ استمرارِ القصفِ والقتل وتنامي أعمالِ العنف، ما جَعَلَ مَهمّةَ هذهِ المُنظمات في كثيرٍ من الأحيانِ مُستحيلة خصوصا في المناطقِ التي تدورُ فيها معاركُ مُسلّحة وحربُ شوارع.

تطور الأزمة في سوريا شكل تحدياً مهماً أمام عمل منظمات الإغاثة الإنسانية ما أثر على عملها الميداني، وقد برزت صعوبات متعددة لتقف عائقاً أمام عمل هذه المنظمات في ظل تصاعد حدة المواجهات المسلحة على الأرض.

وقال الدكتور سامر الأحمد- أمين مستودعات اتحاد المنظمات الإغاثية السورية- بمكتب تركيا- أن التمويل يمثل عائقاً أساسيا،ً فهو ليس بحجم الأزمة التي تتفاقم يوم بعد آخر مع تزايد المحتاجين والنازحين بشكل مضطرد.

ويتوقع أن يرتفع العدد داخل سوريا من مليونين ونصف إلى أكثر من أربعة ملايين في الفترة المقبلة حسب الأمم المتحدة.

استمرار الأزمة في سوريا وغياب مؤشرات للحل السياسي في المدى القريب يفاقمان من معاناة الشعب السوري الذي أصبح يواجه أوضاعاً صعبة على المستويات كافة.

المنظمات الإنسانية تأمل أن يتحرك المجتمع الدولي إنسانياً حتى يتسنى لها تقديم دعم جدي أكبر للشعب السوري الذي يقتل مرتين، مرة بالرصاص ومرة بالجوع والمرض والبرد والتشرد.