EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

الجراحة التجميلية تخطو خطوات متكتمة في نيجيريا.. وسيدة أعمال تكشف السر

عمليات تجميل الثدي والصدر

عمليات التجميل في نيجيريا.. سر كبير

تقصد شابة في السابعة والعشرين من العمر مركزا طبيا في لاغوس يبقى اسمه طي الكتمان للخضوع لعملية تجميل في الصدر، إذ أن "السرية هي سيد الموقفعلى حد قول مودوبيه أوزولوا الرائدة في مجال الجراحة التجميلية في نيجيريا.

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

الجراحة التجميلية تخطو خطوات متكتمة في نيجيريا.. وسيدة أعمال تكشف السر

تقصد شابة في السابعة والعشرين من العمر مركزا طبيا في لاغوس يبقى اسمه طي الكتمان للخضوع لعملية تجميل في الصدر، إذ أن "السرية هي سيد الموقفعلى حد قول مودوبيه أوزولوا الرائدة في مجال الجراحة التجميلية في نيجيريا.

 في العام 2001، بعدما خضعت مودوبيه اوزولوا (38 عاما) لجراحة تجميلية في كاليفورنيا، عادت إلى بلدها الذي يضم 160 مليون نمسة والذي يتمتع بثروة نفطية كبيرة، لتنطلق في مجال الجراحة التجميلية.

وتقر سيدة الأعمال هذه بان البدايات كانت صعبة  إذ أن "الكثيرين كانوا مشككين، ولم يطلعوا على المعلومات اللازمة" وبأن الأحكام المسبقة والمعتقدات الدينية لم تسهل عليها مهمتها.

وتضيف  اوزولو التي فرضت ركتها "بودي انهانسمنت" نفسها رويدا رويدا، "البعض يعتقد انه سيذهب الى الجحيم اذا خضع لعملية تجميل للانف" وانهم لن ينجبوا الاطفال بعد ذلك.

ولا يزال قطاع الجراحة التجميلية جد صغير في نيجيريا، لكن الطلب عليه قد ازداد في غضون 11 عاما بنسبة "تتراوح بين 30 % و40 %"، في حين سجلت العلاجات التي تتم بالحقن مثل البوتوكس ارتفاعا كبيرا، بحسب مودوبيه أوزولوا التي أكدت أنها حضرت لألف عملية جراحية وغير جراحية.

ولفتت إلى أن غالبية زبائنها من النساء، لكن عدد الرجال الذين يلجأون إلى خدماتها يتزايد.

وهي قالت إنهم "يعانون مشاكل في الوزن، فيخضعون لعمليات شفط الدهون. لكن رجالا كثيرين يطلبون علاجات بالحقن للحقن في الوجه ... وزبونان اثنان من زبائني قاما بشد وجهيهما".

 أما النساء، فهن يخصعن للعمليات على أنواعها، بحسب مودوبيه أوزولوا التي أوضحت أن العمليات الأكثر طلبا هي لتجميل الصدر (من تكبير وتصغير) والبطن.

 لا يصدق توبريس أرهاوارين وهو مسؤول في شركة اتصالات في الرابعة والثلاثين من العمر ما تسمعه أذناه عندما يخبروه ان بعض الرجال، حتى لو كان عددهم جد ضئيل، يخضعون لعمليات تجميل.

 وهو يؤكد والعرق يتصبب منه بعد ساعة من التمارين الرياضية المكثفة التي تشكل الحل برأيه للحفاظ على اللياقة "ليس في نيجيريا، فلا أنا ولا أصدقائي نقوم بذلك".

ويقول ضاحكا "لا أرغب في تغيير مظهري ... وأنا أريد أن أبقى على طبيعتي، ولا بأس بي، صحيح؟"

لكن النساء اللواتي يشاركن في هذه التمارين المكثفة التي تبدأ الساعة 5,30 صباحا لا يوافقنه الرأي.

فأوشيه كاجا غباديسن (38 عاما) تكافح الوزن الزائد الذي اكتسبته بعد حملها عدة مرات. وهي تمارس التمارين الرياضية وتتبع حمية غذائية صحية، لكن في حال لم تبلغ هدفها بفضل هذه الخطوات، فهي لن تتوانى عن الخضوع لعملية تجميل لبطنها.

وتقول "الجميع يعلم بالبوتوكس وعمليات شفط الدهون ... وما من أحد لا يرغب في تحسين مظهره".

ويبدو أن هذا الاهتمام المتزايد بالجراحة التجميلية في نيجيريا يندرج في سياق إقبال أكثر شمولية على جميع الوسائل التي من شأنها أن تحسن المظهر.

فقاعات ممارسة التمارين الرياضية مكتظة أكثر من أي وقت مضى، والنيجيريون يعتنون بصورة متزايدة بنظامهم الغذائي، على حد قول اخصائية التغذية فانكيه أوشيفوي.

وهذه الظاهرة تتجلى بوضوح في أوساط الطبقة الوسطى الميسورة في نيجيريا التي تعيش في المدن، وهي تعكس عولمة للعادات.

ولفتت كهنديه أيوكو التي تقصد قاعة التمارين الرياضية عينها "الجميع يرغب في خسارة الوزن ... والأمر سيان في أنحاء العالم أجمع".

وفي رأيها، تؤثر الموضة العالمية على النيجيريين الذين باتوا يدركون أهمية الاعتناء بصحتهم.

وهي مثل أوشيه ترغب في خسارة الوزن ولا تستبعد عملية تجميلية كملاذ أخير.

ومن الصعب تحديد عدد النيجيرين الذين يخضعون لعمليات تجميل، إذ أنهم في غالبيتهم يجرون هذه العمليات في الخارج، على ما أوضح مصدر نافذ في اوساط الموضة فضل عدم الكشف عن هويته.

وأيا يكن من امر، لا يزال الطلب غير كاف لتفتح مودوبيه أوزولوا عيادة خاصة بها في نيجيريا. وهي تلجأ إلى خدمات جراحين من الولايات المتحدة يأتون مرتين في السنة إلى نيجيريا لإجراء خلال بضعة أيام العمليات المطلوبة جميعها