EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2013

التغيير الحقيقي لأداء النخب في العالم العربي

حمود الفايز نشرة الأخبار

حمود الفايز

أثناء متابعتي لحوارٍ أعدّته الزميلة منتهى الرمحي في قناة العربية مع أحد الضيوف، توصلت إلى بعضِ القناعات أنّ هناكَ نخبةٌ بالعالم العربي دائما نتحدث عنها، دائما تجتمع في المؤتمرات وفي قاعات الفنادق، ودائما تتحدث عن ضرورة إنقاذ الشعوب من الحالة المأساوية.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2013

التغيير الحقيقي لأداء النخب في العالم العربي

أثناء متابعتي لحوارٍ أعدّته الزميلة منتهى الرمحي في قناة العربية مع أحد الضيوف، توصلت إلى بعضِ القناعات أنّ هناكَ نخبةٌ بالعالم العربي دائما نتحدث عنها، دائما تجتمع في المؤتمرات وفي قاعات الفنادق، ودائما تتحدث عن ضرورة إنقاذ الشعوب من الحالة المأساوية.

لكن هذه النخبة ليست قريبة من الشارع، ودائما ما يتم التساؤل: لماذا يتمكن الإسلاميون على سبيل المثال من الوصول إلى الشارع، بالرغم لافتقادهم أي منبر في التلفزيون أو في الإذاعة أو في صحيفة في زمَنِ الأنظمة السابقة.

ولكن كانت لهم منابر في المساجد وغير المساجد بمعنى إنهم متواجدون دائما للفقير ويتبرعون للمحتاج ويقتربون لهم دوما، والنخبة كانت دائما تجلس في أبراج عاجية و تُنظِر على عامّة الناس، لذلك حصد الإسلاميون ما نراه الآن في تونس و مصر وغيرها من البلدان وفشلت النخبة.

عندما نركز على النُخَب سنجد أن جزء كبير منهم كان يتصور إنه القائد و المُرشد للجماهير إلى مستويات التحرك، و يُنَبِهُهَا ويقوم بهذه الأدوار الطلائعية , ولكن لم يُسلَّط الضوء على أداء هذه النخب بعد الحراك وبقِيّت مُعتّم عليها، ولكن هناك تغيير لَحِق جُزءا كبيرا من هذه الفئة الفاعلة بالمجتمع.

وعلى سبيل المثال وجدنا فنّانين تتغير مواقفهم وينتقلون إلى العمل الميداني يقتربون إلى الناس والالتحام بالجماهير والعمل التوعوي، وأساتذة أيضاً من الجامعات يقومون بعمل خيري زمنَ الأزمات، إذا فقد وقع تغيير في أداء هذه النخب شيئا فشيئا، لكن ياتُرى  هل توفر المناخ الملائم حتى تتحرك هذه النخب أم لا؟

حمود: اليوم الرهان والتحدي الكبير  هو على من يمتلك الشارع ومن يستطيع أن يتحرك في هذا الشارع.

أولينا: وحتى النُخَب، هناك من كان في القائمة السوداء، واليوم أيضاً يجدون أنفسهم في نفس الدائرة.