EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2012

التحفيز العصبي... يغير إشارات الألم قبل وصولها إلى الدماغ

بشرى لمن يعانون من آلام مزمنة حادة فقد توصل الأطباء في الولايات المتحدة إلى طريقة جديدة تعرف بالتحفيز العصبي المخلص من الألم وذلك بتغيير اشارات الألم قبل وصولها إلى الدِماغ. الطريقة الجديدة تخفف الآلام فقط لكنها لا تكفل الشفاء.

  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2012

التحفيز العصبي... يغير إشارات الألم قبل وصولها إلى الدماغ

بشرى لمن يعانون من آلام مزمنة حادة فقد توصل الأطباء في الولايات المتحدة إلى طريقة جديدة تعرف بالتحفيز العصبي المخلص من الألم وذلك بتغيير اشارات الألم قبل وصولها إلى الدِماغ. الطريقة الجديدة تخفف الآلام فقط لكنها لا تكفل الشفاء.

يعاني الملايين من آلام  لا تبارحهم مطلق، تماما مثل كاثرين فوندر هوودوالتي تعاني من آلالآم مزمنة، وتقول:شيئ كالصاعقة يصيب كل جسمي بالألمعاشت كاثرين حياتها لسنوات في ألم لم يبارحها ساعة أو دقيقة، وتضيف:"الأشياء الصغيرة  تصبح عسيرة المنال" .

يبدأ الألم في عنق كاثرين ثم ينتقل الى عنق الرحم , ونتيجة لشدة الألم تجد صعوبة في استخدام يديها  ما جعلها تهجر عملها كمصممة ديكور داخلي و تعيش على مسكنات الألم وحقن الإسترويدز، وذات يوم جعلتها شدة الألم تنسى المكان الذي توجد فيه. وتقول:"صحوت لأجد نفسي في قطار الأنفاق إذ لم يلاحظ السائق وجودي  وشعرت باحساس بالتراجع".

ثم إنها سمعت بالتحفيز العصبي الذي سيخلصها من الألم بتغيير اشارات الألم قبل وصولها إلى الدِماغ، د. نيل ماهاتا - مختص في طب الآلام قال:"إنها أشبه بطعنة الحقنة لكن التحفيز العصبي لا يخلف  جروحا  أو ندوبا".

الجهاز مصمم من مولد صغير ووصلات كهربائية تثبت خارج النخاع الشوكي . يرسل الجهاز  نبضات الكترونية خفيفة تتداخل مع اشارات الألم وتحولها الى احساس شبيه بالوخزات، ويضيف ماهاتا:" ليست  بعلاج ولا تدخل فيها مضادات حيوية لكنها أعادت إليها الحياة وهو ما أرادته".

قبل الخضوع لنبضات المحفز كان ألم كاثرين  قد بلغ عشرة من عشرة لكنه اليوم انحدر الى ثلاثة من عشرة وهي تأمل ألا تشعر بذلك الألم مرة أخرى، وتختم كاثرين:"السماوات فتحت أبوابها  وأدركت أن لدي فرصة للاستمتاع ببقية حياتي" .

 

أخبار أخرى