EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2012

الأمن التونسي يطالب "بحمايته" بعد اعتداءات السلفيين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تشهد تونس منذ فترة مشاكل امنية بدأت تنعكس آثارها على شعور المواطنين خصوصا بعد المواجهات التي وقعت بين الشرطة والسلفييين. هذه المواجهات دفعت رجال الامن الى المطالبة بحمايتهم والتصدي لظاهرة الامن الموازي بدل الانصراف الى حماية المواطن وتثبيت الاستقرار الوطني.

تشهد تونس منذ فترة مشاكل امنية بدأت تنعكس آثارها على شعور المواطنين خصوصا بعد المواجهات التي وقعت بين الشرطة والسلفييين. هذه المواجهات دفعت رجال الامن الى المطالبة بحمايتهم والتصدي لظاهرة الامن الموازي بدل الانصراف الى حماية المواطن وتثبيت الاستقرار الوطني.

حوار مع السيد شكري حمادة الناطق الرسمي باسم النقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي يقول :"بهذه الاعتداءات اليوم و أمام هذا الصمت الرهيب رجل الامن فقد هيبته و لا سبيل الى ان نخلق أمن موازي هنا في تونس, هناك طرف واحد من حقه ان أن يؤمن البلاد و العباد و هي وزارة الداخلية و البقية فهم مارقون على القانون ويجب ايقافهم بالقانون".

إثر الهجمات العنيفة التي تعرض لها عدد من رجال الشرطة في اثناء ادائهم مهامهم الوطنية نفذت نقابات الامن في تونس اضرابا عاما احتجاجا على نقص التجهيزات الموضوعة في تصرفهم للدفاع عن أنفسهم ولتحسين ظروفهم المادية و الاجتماعية.

السيد شكري حمادة الناطق الرسمي باسم النقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي يقول:"اليوم سلطة الاشراف مطالبة بمراجعة الظروف الاجتماعية و المادية لعون الامن كذلك الجانب التشريعي لابد من جانب تشريعي يحمي اعوان الامن و عائلاتهم و الاهم هو دسترة الامن الجمهوري كضمان لحياد الامن الجمهوري".

انتقلت الى جوار ربها التعليمات والان سنطبق القانون، هو الشعار الذي رفعه أعوان الامن في احتجاجاتهم  للتّأكيد على ضرورة تطبيق القانون عدد أربعة و القاضي بتطبيق القوانين المرعية الاجراء في أثناء التظاهرات وفق ما تتطلبه الظروف الميدانية دون انتظار ما عرف منذ العهد السابق بالتعليمات.

شكري حمادة يقول:" القانون عدد أربعة عملنا به و أدخلنا الى السجون و من منبري هذا أطالب سلطة الاشراف أن تفرج عن جل الزملاء الذين عملوا في احداث الرابع عشر من جانفي بهذا القانون و هم موقوفون على خلفية العمل به".

يبقى السؤال هنا كيف لرجل أمن أن يحمي المواطن و الوطن و هو في امس الحاجة الى من يحميه؟؟

مواطن يقول "أعوان الامن يقومون بأكثر من واجباتهم الا ان المواطن لا يقوم بشيء لمساعدتهموقال مواطن آخر: "هناك تجاوزات من المواطن و في المقابل هناك لامبالاة من عون الامن"

وسط مطالبة افراد الامن في تونس بأمن جمهوري و محايد تتواصل المواجهات بين رجال الشرطة و رجال التيار الاسلامي المتشدد الذين يسعون الى تأسيس أمن مواز.