EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2012

الأكراد ورقة تجاذبات.. وتركيا تخشى "ربيعا كرديا"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الحلم الكردي بدولة أو استقلال ٍذاتي بدأ منذ اتفاقية سايكس- بيكو التي وزعت الأكراد على أربع دول ٍفي المنطقة، هي العراق وإيران وسوريا وتركيا. لكن وضع الأكراد في تركيا من حيث العدد والجغرافيا الواسعة ووجودُ منظمةِ العمال الكردستاني المسلحة- يعد الأخطر.

  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2012

الأكراد ورقة تجاذبات.. وتركيا تخشى "ربيعا كرديا"

الحلم الكردي بدولة أو استقلال ٍذاتي بدأ منذ اتفاقية سايكس- بيكو التي وزعت الأكراد على أربع دول ٍفي المنطقة، هي العراق وإيران وسوريا وتركيا. لكن وضع الأكراد في تركيا من حيث العدد والجغرافيا الواسعة ووجودُ منظمةِ العمال الكردستاني المسلحة- يعد الأخطر.الأتراك يخشون أن تنتقل عدوى الربيع العربي لتنفجر في تركيا ربيعاً كردياً دموياً- لا يهددها وحدَها فقط، خصوصاً أن الدول التي يتشاطرها الأكراد تخشى من رسم خريطة جديدة للمنطقة.

 محمد أمين أكتار- رئيس مجلس القضاء في ديار بكر قال:"الربيع الكردي بدأ في تركيا برفض الأكراد سياسات التتريك ... فهم السكان الأصليون للأرض التي يسعون لإقامة دولتهم عليها في المنطقة".

القنبلة الكردية الموقوتة سواء داخل تركيا أو على الحدود مع العراق ومؤخراً على الحدود مع سوريا تزيد من قلق أنقرة- لاسيما أن سوريا كانت في سنوات العسل مع تركيا تسلمُها أعضاءَ الكردستاني فحقنت كثيراً من الدم التركي والكردي- الذي بدأ يسيلُ مجدداً وبشكل ٍ كثيف حاصداً المزيد من الضحايا من الطرفين.

نوزات بينغول- كاتب صحفي كردي قال:"نظام الأسد وأميركا وعدا الأكراد بالحصول على كامل حقوقهم حتى أن الأسد ذهب الى أبعد من ذلك عندما تحدث عن حكم ذاتي بل وحتى بنية فدرالية للأكراد بقيادة حزب الوحدة الديمقراطي مقابل عدم الانخراط في الثورة ضده، في المقلب الثاني هناك أحزاب كردية تشارك في مظاهرات مناهضة للأسد لتحقق التوازن والكسب للأكراد في حال بقاء الأسد في السلطة أو انتصار المعارضة عليه".

تاريخياً الكردي مرتبط بالجبل ولا شيء يدفعه لترك السلاح طالما لا حل سلمياً للمسألة الكردية التي تتغذى سورياً اليوم، لتبقى شوكة في الخاصرة التركية.

آراء الشارع الكردي لا تختلف كثيرا، وتتقارب مع حلم السوريين، أحدهم قال:" ما يحصل في سوريا هو هم كل كردي في كردستان، لكننا نتعرض للقمع والتنكيل هنا في تركيا أكثر مما يتعرض له الأكراد في سوريا، فهم هناك على الأقل يتمتعون بحياة منتظمة ومستقرة.. على العالم أن يولي قضيتنا اهتماماً أكثر".

الحلم الكردي في ظل الربيع العربي والأزمة في سوريا ليس ببعيد- لكنه يبقى حلماً صعب المنال لارتباطه بالمصالح الإقليمية والدولية والعلاقات الدولية وموازين القوى، بعد توقف الربيع العربي عند حدود سوريا.