EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2013

الأسد: الناس ستموت في سوريا بهجوم أميركي أو بدونه

آخر تصريحات الرئيس الأسد حول الضربة العسكرية.. تعرف عليها

منذ اندلاع الأحداث الجارية في سوريا، وبدأ الرئيس بشار الأسد يشكل مادة دسمة للسخرية من معارضيه، حيث تحولت خطاباته وتصرفاته إلى تعليقات كوميدية ينسجها الناشطون كيفما شاؤوا.   

فبعد أن أنشأ الناشطون حسابا للأسد على تويتر، يعلقون فيه على التطورات الجارية في سوريا بطريقة كوميدية تنتقد الأسد، وصل الأمر إلى الأمريكان ففي مقال نسب لبشار الأسد نشره موقع "Onion" الأميركي، يعرب فيه الأسد عن تحسره على موقف الإدارة الأميركية الذي لا تحسد عليه، فهو يخاطب واشنطن مباشرة طارحا جميع الخيارات التي تملكها حاليا لردعه. وكما جاء في المقال، تصل جميعها إلى حائط مسدود يكبل يدي الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ويقول الأسد الوهمي بسخرية: "مضت أكثر من سنتين على الحرب الدائرة التي خلفت 100 ألف قتيل، ولا دلائل حتى الآن على أنها ستنتهي قريبا. ومنذ حوالي الأسبوع قصفت شعبي بالكيماوي.. فإن لم تفعلوا شيئا حيال الأمر آلاف السوريين سيموتون. فما موقفكم الآن؟؟".

وينتقل الأسد في المقالة ليعبر عن تعاطفه مع أميركا للموقف المحرج الذي حشرت نفسها فيه، مؤكداً أن أي قرار ستتخذه "الدولة العظمى" لن يحظى أولا بموافقة مجلس الأمن، لتحصن الأسد بالموقفين الروسي والصيني اللذين يتمسكان بسلاح الفيتو الفتاك. وهذا فقط رأس جبل الجليد، إذ هناك معوقات أخرى أمام أي ضربة عسكرية، منها أنها ستؤدي بطبيعة الحال إلى قتل آلاف الأبرياء.

ووصلت السخرية بـ "أونيون" إلى الحد الذي كتبت فيه على لسان الأسد "الناس ستموت في سوريا، بهجوم أميركي أو بدونه".

ويعود الأسد ليقول إن "أي ضربة خاطفة لبعض المواقع العسكرية، لن تردعني لأنني متهور ومستعد لفعل أي شيء للمحافظة على السلطة".

وفي صحيفة "The New Yorker"، قال كاتب العمود الساخر "andy borrowitz" واقتبس عن أوباما ساخرا: ربما نذهب إلى سوريا، نلقي نظرة على الأجواء ونغادر، ولكن مهما استغرق ذلك أو طال، الأهم أن تبقى الحملة بدون هدفوبهذا المقال يشير محررو " Onion" إلى أنه ليس بيد أوباما حيلة بخصوص المعضلة السورية.

ويعرف الموقع بسخريته الشديدة من الإيرانيين وسبق أن نشر الموقع قبل موعد الرئاسية الأميركية، ما تبين أنه استفتاء يشير إلى أن البيض من الأميركيين يفضلون الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على رئيسهم الأسود باراك أوباما.

ورغم عدم جدية الخبر ووضوح سخريته إلا أن إحدى الوكالات الإيرانية تناولته وكأنه انتصار وعنونته يومها "استفتاء يظهر تقدم نجاد على أوباما في الشعبية بين الأميركيين أنفسهمقبل أن يتضح في اليوم التالي أن الخبر ما هو إلا سخرية ودعابة مرّت على الإيرانيين كما مرّت على غيرهم.