EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

هدد الثوار بالضرب بيد من حديد وهاجم الجامعة العربية الأسد يقترح حكومة وحدة وطنية.. والمعارضة ترد: خرقة بالية

بشار الأسد

بشار الأسد يلقي خطابه الرابع منذ انتفاضة الشعب السوري ضده

خطاب رابع ذو طابع تهديدي للرئيس السوري بشار الأسد، منذ بدء انتفاضة الشعب السوري، في مارس 2011م، وسط اتهامات وجهتها المعارضة له.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

هدد الثوار بالضرب بيد من حديد وهاجم الجامعة العربية الأسد يقترح حكومة وحدة وطنية.. والمعارضة ترد: خرقة بالية

الهجوم ضد الجميع، كان هذا هو شعار الرئيس السوري بشار الأسد، في خطابه، الثلاثاء الـ10 يناير/كانون الثاني 2011م؛ متوعدا بضرب "القتلة" -كما أسماهم- بيد من حديد، كما هاجم الجامعة العربية وأعضاءها، معتبرا أنهم يعملون وفق أجندة لزعزعة استقرار بلاده.

 كلمات الأسد، تراوحت بين التهديد والوعيد، مضيفا أنه لن يتخلى عن السلطة إلا بإرادة الشعب، ومعتبرا أن الجامعة العربية مجرد مرآة لانحطاط العرب.

 ويبدو أن هجوم الأسد على الجامعة العربية لاقى صداه، حيث هاجم مجهولون، بحسب أخبار MBC1 الثلاثاء 10 يناير/كانون الثاني، سيارة المراقبين العرب فأصابوا 12 منهم، في محافظة اللاذقية.

 وفي أثناء إطلاق الأسد لتهديداته، سقط قتيلان بينهما طفلة تدعى عفاف، في شهرها الرابع، لتصعد من هناك روحها إلى بارئها وعلى جسدها أثر التعذيب، فيما لا يعلم إلا الله مصير والديها.

 لكن المعارضة، على لسان رئيس المجلس الانتقالي السوري، من إسطنبول الدكتور برهان غليون، وصفت مشروع الإصلاح الذي عرضه الأسد عن حكومة وحدة وطنية، بالخرقة البالية.

 الناشط العراقي المعارض، ورئيس المركز السوري للدراسات السياسية والإستراتيجية بواشنطن، رضوان زيادة، اعتبر أن الخطاب لا يحمل جديدا، وأن مقترح حكومة وحدة وطنية، حدد المعارضة التي ستشملها بشروطه، أي أنها حكومة مصنوعة بقراراته ووفق تحديداته.

 زيادة أشار أيضا إلى ما كرره الأسد من اتهامات سابقة للجامعة العربية والعالم الخارجي والثوريين السوريين بالتآمر، مؤكدا أن النظام السوري لم يقدم أي تنازلات، مطالبا الجامعة العربية بالاجتماع الطارئ وتصعيد الملف السوري إلى مجلس الأمن.