EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

اقتحامات واشتباكات وقتلى في سوريا

جنود من الجيش السوري الحر على مشارف إدلب

جنود من الجيش السوري الحر على مشارف إدلب

اقتحمت القوات النظامية السورية الثلاثاء 5 يونيو/حزيران 2012، بلدة في ريف حماة في وسط سوريا بعد 3 أيام من القصف العنيف، وأخرى في ريف اللاذقية (غرب) حيث تستمر الاشتباكات، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

اقتحامات واشتباكات وقتلى في سوريا

اقتحمت القوات النظامية السورية الثلاثاء 5 يونيو/حزيران 2012، بلدة في ريف حماة في وسط سوريا بعد 3 أيام من القصف العنيف، وأخرى في ريف اللاذقية (غرب) حيث تستمر الاشتباكات، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان "اقتحمت القوات النظامية بلدة الحفة في ريف اللاذقية التي تتعرض لإطلاق نار من رشاشت ثقيلة وتتمركز الآليات العسكرية الثقيلة على مشارفها وتدور فيها اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة".

وقتل مقاتلان معارضان في الاشتباكات أحدهما ضابط منشق.

كما وقعت اشتباكات في قرى بكاس وشيرقاق وبابنا والجنكيل والدفيل في المحافظة نفسها.

وكان المرصد ذكر في بيان سابق ان القوات النظامية معززة بـ"الدبابات وناقلات الجند المدرعة اقتحمت بلدة كفرزيتا في ريف حماة، وبدات حملة مداهمات وسط اطلاق رصاص كثيف".

وجاءت عملية الاقتحام بعد 3 أيام من القصف والاشتباكات، فيما "انسحب مقاتلو الكتائب الثائرة المعارضة من البلدةبحسب المرصد.

في محافظة ريف دمشق، اقتحمت القوات النظامية السورية مدعمة بآليات عسكرية عسكرية مدينة عربين ونفذت انتشارا فيها.

في محافظة إدلب (شمال غربشهدت بلدة كفرعويد اشتباكات عنيفة وعملية عسكرية واسعة بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء قتل فيها 4 مواطنين، بحسب المرصد السوري.

كما شملت الاشتباكات بلدات النيرب ومعردبس واستخدمت فيها الرشاشات الثقيلة والقذائف.

وأشار المرصد من جهة ثانية إلى إصابة خمسة من عناصر الأمن بجروح في انفجار عبوة ناسفة في مدينة إدلب.

وسقطت صباح الثلاثاء قذائف هاون عدة على أحياء في مدينة حمص (وسط). وقد تسبب القصف المتواصل على أحياء حمص منذ أشهر إلى نزوح معظم سكانها.

في محافظة حلب (شمالتتعرض بلدة بيانون لقصف من القوات النظامية السورية التي اشتبكت في محيط البلدة مع مجموعات منشقة.

وشهدت مناطق درعا البلد والنعيمة وداعل في محافظة درعا (جنوب) اشتباكات عنيفة وأصوات انفجارات مختلفة مساء.

في هذا الوقت، سارت تظاهرات في عدد من المناطق السورية مساء الاثنين ردا على خطاب الرئيس بشار الاسد الاحد الذي اكد تصميمه بأي ثمن على مواجهة "الحرب" عليه.

وخرجت تظاهرات مسائية في مدن وبلدات وقرى مختلفة في محافظة درعا نادت باسقاط النظام ورحيل رئيسه بشار الاسد. كما شهدت محافظات دمشق وريفها وحماة وادلب وحلب والرقة (شمال شرق) تظاهرات حاشدة.

وهتف متظاهرون في شارع الاعظمية في مدينة حلب "ارحل ارحل" مع شتائم للرئيس بشار الاسد، ثم "ثورة ثورة ثورة سوريا، ثورة عز وحرية".

وحمل متظاهرون في مدينة بصر الحرير في درعا "اعلام الثورة" ولافتة كتب عليها "اطفال الحولة ينعون اليكم ضمائر الانسانية".

وفي تظاهرة مسائية في بيبلا في ريف دمشق، وضع العديد من المشاركين في التظاهرة اقنعة على وجوههم وهتفوا على وقع التصفيق "الله يحميك الجيش الحروهاجموا الرئيس السوري.

وجدد الاسد في خطاب القاه الاحد امام مجلس الشعب رفضه الاعتراف بوجود حركة احتجاجية في البلاد، متحدثا فقط عن "تصاعد الارهاب" وعن "حرب خارجية" على سوريا. وقال ان "لا مهادنة ولا تسامح" مع الارهاب "مهما غلا الثمنمشيرا الى ان "المعركة فرضت" عليه.

وتسببت اعمال العنف والاشتباكات في مناطق مختلفة من سوريا الاثنين بمقتل 38 شخصا هم 19 مدنيا و16 عنصرا من القوات النظامية وثلاثة منشقين.