EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2012

استهتار مقلق بصحة المواطن العربي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ينظر الغرب الى الصحة العامة على أنها احد الملفات الحيوية التي تدخل في نطاق الأمن القومي، لكن الأمر يختلف تماما في منطقتنا العربية.

  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2012

استهتار مقلق بصحة المواطن العربي

ينظر الغرب إلى الصحة العامة على أنها أحد الملفات الحيوية التي تدخل في نطاق الأمن القومي، لكن الأمر يختلف تماما في منطقتنا العربية.

منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الإنفاق على قطاع الصحة العامة في أي دولة غربية لا يقل عن خمسة عشر في المائة من الميزانية العامة في حين نجد أن أقصى نسبة تنفقها الدول العربية، باستثناء بعض الدول الخليجية، لا تتعدى خمسا او ستا في المائة في أحسن الأحوال، ما يعطي صورة قاتمة عن الوضع الصحي فيها.

لو استخدمنا مرض السكري كمثال نجد أن منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن نحو مليار شخص في العالم أجمع غير قادرين على تحمل نفقات العلاج الصحي وأن الاضطرار لتحملها يدفع مائة مليون شخص كل عام إلى دائرة الفقر.

هذه الصورة ليست أفضل عند الانتقال إلى عالمنا العربي إذ أن ثلاثا وأربعين في المائة من الشعب المصري ليس لديهم تأمين صحي، وتبلغ هذه النسبة في لبنان ثلاثا وخمسين في المائة.

في المقابل تشير الأرقام المتوافرة إلى أن الرعاية الصحية تأخذ منحنى تصاعديا في الدول العربية النفطية، ففي قطر هناك مائتا طبيب لكل مائة ألف نسمة مقابل عشرين طبيبا لكل مائة ألف نسمة في دول مثل جيبوتي وموريتانيا والسودان.

وأفاد تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن أضرارا كبيرة لحقت بالبنية التحتية الطبية في سوريا نتيجة المعارك التي  تشهدها منذ أكثر من تسعة عشر شهرا فقد أصاب الضرر نحو ثلثي مستشفى وبات نصفها معطلا تماما، في الوقت الحاضر وهناك صعوبة كبيرة في تحسين هذا الوضع في ظل استمرار الحرب.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو..