EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2012

المجلس الوطني السوري طالب المراقبين بإنقاذ الحولة استئناف القصف على منطقة الحولة وأعمال عنف بمناطق سورية عدة

طفل سوري يرفع لافتة خلال مظاهرة

طفل سوري يرفع لافتة خلال مظاهرة

استأنفت القوات النظامية السورية الخميس 31 مايو/أيار 2012، القصف على منطقة الحولة في محافظة حمص في وسط البلاد التي شهدت الأسبوع الماضي مجزرة قتل فيها 108 أشخاص بحسب الأمم المتحدة، فيما شهدت عدة مناطق سورية أعمال عنف متفرقة...

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2012

المجلس الوطني السوري طالب المراقبين بإنقاذ الحولة استئناف القصف على منطقة الحولة وأعمال عنف بمناطق سورية عدة

استأنفت القوات النظامية السورية الخميس 31 مايو/أيار 2012، القصف على منطقة الحولة في محافظة حمص في وسط البلاد التي شهدت الأسبوع الماضي مجزرة قتل فيها 108 أشخاص بحسب الأمم المتحدة، فيما شهدت عدة مناطق سورية أعمال عنف متفرقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن "أصوات إطلاق نار كثيف سمعت في بلدة تلدو في منطقة الحولة مع أصوات انفجارات ناتجة عن قذائف مصدرها القوات النظامية السورية".

وأشار إلى "تجمع سيارات تضم عناصر من القوات النظامية في محيط المنطقة".

وقد قتل فتى صباح اليوم في تلدو إثر إصابته برصاص قناص.

وكانت قوات النظام قصفت المنطقة ليلا بالمدفعية الثقيلة.

ودعا المجلس الوطني السوري "فريق المراقبين الدولي إلى سرعة التحرك نحو الحولة وممارسة الضغط على النظام لوقف عمليات القصف وحماية من تبقى من المدنيين فيها".

وأكد أن "الأهالي وجهوا نداء استغاثة نتيجة الهجوم الوحشي الذي يشنه النظام".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليلا أن هناك "حالة نزوح" من المناطق التي تشهد قصفا في اتجاه "البلدات الأخرى في منطقة الحولة تخوفا من مجزرة جديدة".

وقتل ثلاثة أشخاص آخرين الجمعة في أعمال عنف في سوريا.

في ريف دمشق، قتلت سيدة بإطلاق رصاص في داريا.

في حلب (شمالقتل عنصرا أمن وأصيب أربعة آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة في حديقة كلية الهندسة الكهربائية في جامعة حلب.

وفي ريف إدلب (شمال غربدارت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة سلقين استخدمت فيها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة والقذائف إثر "محاولة القوات النظامية اقتحام معاقل الكتائب المقاتلة المعارضة في المنطقةواستولى المنشقون "على آليات عسكرية ثقيلة" خلال الاشتباكات.

وقتل الأربعاء 73 شخصا على الأقل في أعمال عنف واشتباكات في مناطق مختلفة من سوريا بينهم حوالى عشرين عنصرا من قوات النظام وعدد من المنشقين.