EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2009

اتحاد للدفاع عن الأزواج المضطهدين في العراق

أكثر من عشرين منظمة تعمل لصالح المرأة في مدينة السليمانية والسبب هو اضطهادها من قبل الرجل، هذه الواقع يراه البعض طبيعيا، لكن أن يضطهد الرجل على يد المرأة في مجتمع تطغي عليه النزعة العشائرية فهو أمر صعب التصديق، لكن هذا ما يجري حاليا في مدينة السليمانية -التي شهدت تأسيس أول اتحاد للدفاع عن حقوق الرجال في العراق- والسبب هو تعرض كثير من الرجال إلى اضطهاد من قبل المرأة.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2009

اتحاد للدفاع عن الأزواج المضطهدين في العراق

أكثر من عشرين منظمة تعمل لصالح المرأة في مدينة السليمانية والسبب هو اضطهادها من قبل الرجل، هذه الواقع يراه البعض طبيعيا، لكن أن يضطهد الرجل على يد المرأة في مجتمع تطغي عليه النزعة العشائرية فهو أمر صعب التصديق، لكن هذا ما يجري حاليا في مدينة السليمانية -التي شهدت تأسيس أول اتحاد للدفاع عن حقوق الرجال في العراق- والسبب هو تعرض كثير من الرجال إلى اضطهاد من قبل المرأة.

رئيس اتحاد رجال كردستان -برهان علي فرج- يوضح لنشرة أخبار MBC ليوم الخميس، 25 يونيو 2009م- أخذنا الفكرة من اتحاد مماثل في بريطانيا، وهو يهدف لإقرار حقوق الإنسان، بالنسبة للرجل.

مشكلات عائلة وضيق اليد وتحول السلطة العائلية إلى يد المعيل الوحيد في العائلة، والتي تكون على الأغلب هي المرأة حوّل حياة كثير من الرجال إلى جحيم كما يصفه البعض، فأضحوا يرددون كنت أُسقََى وأُغنَى؛ صرت أسقِي وأغنِي.

ويرى الشيخ عبد الكريم الشهر بازار -عضو مؤسس- الضغوطات على الطرفين، ولكنها تفجرت بعنف، بسبب الحرية الزائدة الممنوحة للرجل والمرأة على السواء في آن واحد.

أما البعض فجاء بمقترح -وإن كان مجرد أمل، إلا أنه- قد يتحقق في يوم من الأيام.

وترى مواطنة من مدينة السليمانية أن هذا الوضع خاطئا، فالتفرقة تهدم الأسرة، والحل في الائتلاف الكامل بين الرجل وزوجته.

واقع السليمانية يؤكد أن سي السيد الذي كان يزجر ويأمر وينهى صار مغبونا مظلوما يريد من يأخذ حقه من زوجة ظالمة، فهل يستطيع هذا الاتحاد النوعي استعادة هيبة -أو على الأقل حقوق- أزواج مقموعين.