EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2011

إقبال "خجول" على الانتخابات البلدية في السعودية

انتخابات

الانتخابات البلدية في السعودية

الانتخابات البلدية في السعودية تشهد إقبالا ضعيفا

أقيمت اليوم الخميس 29 سبتمبر/أيلول 2011 ثاني عملية اقتراع تاريخية تشهدها المملكة العربية السعودية، وذلك لانتخاب أعضاء المجالس البلدية في دورته الثانية. وجاءت الانتخابات وسط نسبة إقبال وصفت بـ«الخجولة»، فيما أعلنت لجنة الانتخابات بدء عمليات الفرز التي ستعلن نتائجها في الأول من أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وتعد هذه الانتخابات آخر انتخابات بلدية تقام من دون مشاركة المرأة، بعدما قرر الملك عبد الله بن العزيز خادم الحرمين الشريفين، إشراك السعوديات اقتراعا وترشحاً اعتباراً من الدورة المقبلة العام 2015، وكذلك في مجلس الشورى.

من جانب آخر، كشف رئيس اللجنة العامة لانتخابات أعضاء المجلس البلدية السعودية عبد الرحمن بن محمد، عن نظام جديد للمجالس البلدية، تم رفعه إلى الجهات العليا، وسيجرى اعتماده، ويشمل العديد من الصلاحيات للقيام بأعمال تنفيذية.

وعرضت نشرة التاسعة يوم الخميس 29 سبتمبر، تقريرا ًمفصلاً لثاني انتخابات بلدية، حيث شارك فيها حوالي مليون و80 ألف ناخب سعودي للإدلاء بأصواتهم. وكان عدد المقاعد التي يتسابق إليها المرشحون في انتخابات المجالس البلدية للمرة الثانية والأخيرة من دون النساء، 817 مقعدا، تتوزع على 14 منطقة إدارية، ويتنافس في الحصول عليها 5324 مرشحاً.

ففي منطقة الرياض ينتخب أكثر من 41 ألف ناخب، سبعة مرشحين لعضوية المجلس البلدي، من بين 192 مرشحاً، وتوزع الناخبين للإدلاء بأصواتهم على 74 مركزاً انتخابياً. أما في المنطقة الشرقية، وصل عدد الناخبين المسجلين 190 ألف ناخب، لاختيار ممثليهم من بين 321 مرشحاً، في 27 دائرة انتخابية. أما في جدة يتنافس 120 مرشحا على المقاعد السبعة المنتخبة في أمانة جدة.