EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2012

من القتال إلى الانفصال إسلاميو الجزائر ينشئون برلمانا موازيا لبرلمان النظام

الاحزاب الاسلامية تريد ربيعا جزائريا

الاحزاب الاسلامية تريد ربيعا جزائريا

في انتخابات العام 1991 من القرن الماضي، اتهم الإسلاميون النظام الجزائري بسلبهم الفوز فكانت النتيجة حربا أهلية دموية دامت حوالى 10 سنوات.

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2012

من القتال إلى الانفصال إسلاميو الجزائر ينشئون برلمانا موازيا لبرلمان النظام

في انتخابات العام 1991 من القرن الماضي، اتهم الإسلاميون النظام الجزائري بسلبهم الفوز فكانت النتيجة حربا أهلية دموية دامت حوالى 10 سنوات.

في انتخابات هذا العام عاد الإسلاميون ليتهموا النظام بتزوير الانتخابات العامة فكانت النتيجة إنشاء برلمان مواز لبرلمان السلطة يمثل ناخبيهم على حد قولهم.

من هم هؤلاء الاسلاميون وما هو مدى تأثيرهم ونفوذهم على الصعيدين البرلماني والشعبي؟ وهل الشرخ الذي أحدثته سنوات القتال الطويلة في تسعينات القرن الماضي ما زال قائما؟

قد يكون للانسحاب الجماعي الإسلامي خصوصا من البرلمان الجزائري الجديد تداعياته على العمل السياسي في الجزائر.. لكن هذا رهن بحسب المراقبين بوزن هذه القوى المنسحبة على المستويين السياسي والشعبي.

فتكتل الجزائر الخضراء الإسلامي المكون من حركة مجتمع السلم، وحركة الإصلاح الوطني، وحركة النهضة، حصل على 50 مقعدا من أصل 462، وهو يمثل أكثر من 475 ألف صوت.

أما الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية التي ينضوي تحت جناحها  15 حزبا، بينها 4 إسلاميين، يعود إليها ما مجموعه 29 مقعدا.

هذه الجبهة أعلنت إنشاء برلمان موازي أطلقت عليه "البرلمان الشعبي الحقيقيالذي سيمثل حسبها 3 ملايين صوت غير ممثلة في البرلمان الحالي.

وانطلاقا من هذه المعطيات، قد لا يعني هذا الكثير مقارنة بالشعبية التي تمتع بها الإسلاميون في الجزائر في تسعينات القرن الماضي.

خصوصا أن السلطات الجزائرية التي تنفي أي تلاعب في نتائج الانتخابات الأخيرة، تتحصن خلف شهادة المراقبين الدوليين الذين لم يقدموا أدلة على تزوير عملية الاقتراع.