EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

إسبانيا "تؤسبن" الجزر المغربية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بعد سقوط الأندلس أطلق الفاتيكان دعوة لاسبانيا السيطرة على الساحل المتوسطي للمغرب والبرتغال في الساحل الأطلسي ومنذ استقلال المغرب عن فرنسا واسبانيا وهي تطالب باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية

  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

إسبانيا "تؤسبن" الجزر المغربية

بعد سقوط  الأندلس أطلق الفاتيكان دعوة لاسبانيا للسيطرة  على الساحل المتوسطي للمغرب والبرتغال في الساحل الأطلسي ومنذ استقلال المغرب عن فرنسا واسبانيا وهي تطالب باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، وتقع مدينة سبتة في أقصى شمالي المغرب على البحر الأبيض المتوسط   أما مليلية فتع في الشمال الشرقي للمغرب ، ومن حين لآخر يتصاعد التوتر حيث تطالب المجتمع المدني بتحرير المنطقة.

على الرغم من أن إسبانيا تعد الشريك الاقتصادي الثاني بالنسبة للمغرب بعد فرنسا ، إلا أن هناك خلافات جانبية تمتد إلى جذور التاريخ، والقضية هنا حول مدينتي سبتة ومليلية و الجزر الجعفرية.

على بعد حوالي كيلومترين من مدينة الفنيدق تقع مدينة سبتة المحتلة ، وهي أقدم مستعمرة في إفريقيا والتي ما تزال لحد الساعة تحت السيطرة الاسبانية.

حاول المغرب في القرون الماضية استعادة المدينتين ، لكن اسبانيا تحالفت مع دول أوربية أخرى وأصبحت المنطقة منذ عام 1992 تتمتع بصيغة للحكم الذاتي بقرار من  البرلمان الاسباني.

التوتر صار تقليديا حيث تتصاعد الاحتجاجات وتحركات اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية والجزر والتي لقيت في الآونة الأخيرة مشاحنات بينها وبين الشرطة الاسبانية على حدود مدينة مليلية.

وقد أطلقت إسبانيا أعمال تسييج مجهزة بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية بتمويل أوروبي إسباني لمنع الهجرات الغير الشرعية وتهريب المخدرات، غير أن إسبانيا ما تزال تعمل على جعل معالم المدينتين أكثر انسجاما مع الجو الاسباني وهو مايثير غضب المغاربة المسلمين القاطنين هناك.