EN
  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2012

أول مكتب نسائي لتعقيب المعاملات في السعودية.. وحديث عن فتح المجال للمحاميات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بالرغم من أن مهنة التعقيب عرفت بصعوبتها وخشونتها، لاعتمادها على الوقوف لساعات وللمراجعات على مدى أيام وربما أشهر، إلا أن السعودية سحر البندر أصرت أن تدخل هذا الميدان، لتفتتح بهذا أول مكتب للتعقيب خاص بالنساء في السعودية.

  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2012

أول مكتب نسائي لتعقيب المعاملات في السعودية.. وحديث عن فتح المجال للمحاميات

بالرغم من أن مهنة التعقيب عرفت بصعوبتها وخشونتها، لاعتمادها على الوقوف لساعات وللمراجعات على مدى أيام وربما أشهر، إلا أن السعودية سحر البندر أصرت أن تدخل هذا الميدان، لتفتتح بهذا أول مكتب للتعقيب خاص بالنساء في السعودية.

وتقول سحر عن تجربتها:"هذا أول مكتب نسائي، بدون مشاركة أي رجل في الجهود المبذولة فيه، حصلنا على التصريح لخدمة النساء، خاصة وأنهم يشكون من المماطلة باجراء المعاملات، ومن الجهل بالقوانين والإجراءات".

سحر سخرت قدرتها ومعرفتها لخدمة بنات جنسها، حتى أن الكثير من الخدمات تقدمها بالمجان لهن، إحدى الزبونات أكدت أن معاملتها لم تنتهي منذ خمس سنوات، وأن الاجراءات صارت أسرع بعد أن سلمت الملف لمكتب سحر.

إيجابية ثانية للمكتب، فافتتاحه وفر فرص عمل لفتيات تفاعلن مع الفكرة، وبالتالي فمكاتب من هذا النوع تفتح الباب لحقل توظيف جديد لهن.

ماهر جمال، عضو الغرفة الصناعية والتجارية في مكة رحب بهذه الفكرة، وقال:"في هذه الخطوة إيجابية وهي توفير وسائل اتصال للسيدات مباشرة لتتبع معاملاتهن، لكن فيه أيضا سلبية، فالتعقيب مليء بالتعقيد في اجراء المعاملات".

وأشار إلى أن مزاولة هذه المهنة لا تتطلب شهادة أو مؤهل، فقط أن يكون المتقدم بدون سوابق، ليحصل على تصريح تجاري لمزاولتها.

وألمح إلى أن هنالك أفكار ودراسات لفتح المجال أمام المحاميات السعوديات لمزاولة المهنة، وأن هنالك 4 دفعات من الفتيات تخرجن من كلية الحقوق، إلا أن لا قنوات للعمل لهن، لا في المحاكم ولا مكاتب المحاماة.