EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

أولينا الحاج: كيف نختار عاملات المنزل؟

نحن ننعم في العالم العربي بالقدرة على توظيف خادمات بشكل دائم في المنازل، إذ نعرف جيدا أنها أصبحت غير مستحبة في البلدان الغريبة من عشرينيات القرن الماضي. زمان كانت الخادمة تعيش عقود مع العائلة، أمينة على أفرادها وخصوصا الأولاد. ولكن ماذا تغير الآن؟ هل صدقت المقولة: لا تشتري العبدَ إلا والعصا معه؟

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

أولينا الحاج: كيف نختار عاملات المنزل؟

نحن ننعم في العالم العربي بالقدرة على توظيف خادمات بشكل دائم في المنازل، إذ نعرف جيدا أنها أصبحت غير مستحبة في البلدان الغريبة من عشرينيات القرن الماضي. زمان كانت الخادمة تعيش عقود مع العائلة، أمينة على أفرادها وخصوصا الأولاد. ولكن ماذا تغير الآن؟ هل صدقت المقولة: لا تشتري العبدَ إلا والعصا معه؟

صحيح ان تجاوزات تجاه الخادمات تحصل، لكنها ليست حالة عامة.

الحالة العامة في الآونة الأخيرة هي قصص  اعتداء الخادمات على ربات المنزل، قتل وذبح أفراد البيت، واستغلال العجائز، ناهيك عن محاولتهن الإيقاء برجل المنزل أو، مراهق المنزل! وهذه المشاكل ليست حكرا على جنسية واحدة.

مع احترامي لكل الجمعيات التي تتدافع عن حقوق الخدم، ولكن من يحمي حقوقنا؟

تغير الزمن لذا علينا أن نغير عاداتنا وبرأيي سبب هذه المشاكل يعود الى عوامل عدة: أولها هو عدم التحقق من السيرة الذاتية للخادمة قبل استقطابها، فإذا كانت تعيش في غابة في بلدها، فلا علينا إلا أن نتوقع أنها ستقوم بأعمال بربرية، كالذبح.

ثانيا، على مكتب الخدم أن يخضع الخادمات لدورات تدريبية قبل توظيفهن ، ومن خلال هذه الدورات تُكشف شخصيات العاملات: فإذا كانت لا تحب الأطفال فالأفضل ألا توضع في منزل فيه أولاد.

ثالثا على أصحاب المنزل أن يعاملوا الخدم على أنهن موظفات، يعني ليس كعبيد... ولا كأفراد من العائلة. الأفضل أن نبني علاقة ميكانكية، محددة بلائحة حقوق وواجبات، ويخضعن لثلاثة أشهر تجريبية قبل التوظيف النهائي.