EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

قالت إن التقديم لن يعيق تكوينها لأسرة أولينا الحاج: أنا ابنة الجيل الجديد فوداعاً للطريقة القديمة في التقديم

أولينا الحاج

أولينا الحاج

لم يمر عام بعد على بداية الإعلامية أولينا الحاج في تقديم نشرة أخبار التاسعة على محطة MBC 1، إلا أن الجمهور قد اعتاد على طلتها يوميًا، فقد تميزت أولينا الحاج بتقديم النشرة بأسلوب خاص، مما أسس لها قاعدة جماهيرية يثبّتها عدد متابعيها على حسابها في "التويتر" خلال وقت قصير.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

قالت إن التقديم لن يعيق تكوينها لأسرة أولينا الحاج: أنا ابنة الجيل الجديد فوداعاً للطريقة القديمة في التقديم

لم يمر عام بعد على بداية الإعلامية أولينا الحاج في تقديم نشرة أخبار التاسعة على محطة MBC 1، إلا أن الجمهور قد اعتاد على طلتها يوميًا، فقد تميزت أولينا الحاج بتقديم النشرة بأسلوب خاص، مما أسس لها قاعدة جماهيرية يثبّتها عدد متابعيها على حسابها في "التويتر" خلال وقت قصير.

إطلالة جميلة، حضور ملفت، ملامح تؤهلها لتقديم برامج منوعة، بعيدًا عن "جفاف" نشرات الأخبار، إلا أنها تفضل البرامج الإخبارية، كونها تعكس ما بداخلها من جدية ووقار، على الرغم من أن طريقتها بتقديم النشرة تميزت بابتسامة خفيفة وروح شبابية، وتقول: "تعودت الناس على مذيعين الأخبار بوجه ناشف وقالب واحد، وأنا لم أقصد اختراع طريقة جديدة لإلقاء الأخبار، هذه الطريقة "الجديدة" هي نتيجة استماعي لما لا يحبه الجيل الجديد في طريقة تقديم المذيعين التقليديين - بالنهاية أنا من الجيل الجديد، وأنا أستخدم الطريقة التي تتناسب مع هذا الجيل، إن كان من ناحية التقديم أو اللبس" وأضافت أولينا أنها لا تمانع المشاركة ببرامج منوعة، لكنها درست العلوم السياسية وتفضلها، "أنا درست السياسة وهي تخصصي، وفي الوقت الراهن أنا سعيدة في تقديم نشرة الأخبار ولكن لا شيء مستحيل."

تقدم أولينا الحاج فقرة مفكرتي إلى جانب زميلها الإعلامي حمود الفايز بشكل شبه يومي، حيث يبرز هذا حس الكتابة عندها، فهي من عشاق الكتابة والقراءة، وقالت إنها تحب أن تكون لها زاوية تكتب فيها على موقع mbc.net وأضافت أولينا " أحب أن أكتب، أحب أن يكون لي كتاب خاص فيني، قد يكون رواية أو قد يكون كتاب أجمع فيه أفكاري، وسيكون هذا بالمستقبل القريب،" لم تبدأ أولينا بهذا المشروع بعد ولكن هذه رؤيتها للعام القادم.

قد يلاحظ البعض أن أولينا تقدم عادة نشرة التاسعة باللون الأسود أو الأزرق أحيانًا، وعن لونها المفضل قالت "أنا أكثر شيء بلبسه الأسود، واختياري الثاني بيكون الأزرق، وهذا اللون كنت دائمًا ألبسه ولكن ليس لدي لون المفضل، بس يمكن بيلبقلي."

ويأخذ شغل أولينا أغلب وقتها، فقد لمّحت أن الإعلام لا يؤثر على علاقاتها الاجتماعية بشكل سلبي فحسب، بل تكاد الحياة الاجتماعية أن تختفي كليًا، وعلقت على هذا الموضوع "كل الوقت غرقانين بالشغل، وبعدما يظهر الإعلامي على شاشة التلفاز، تنظر الناس له بطريقة مختلفة، وهذا يجعل موضوع تكوين الأصدقاء صعبًا لأنهم يظنون أننا نعيش بطريقة مختلفة عن باقي العالم، وهذا ليس صحيح."

لا ترى أولينا أن انشغالها وعملها في مجال الإعلام سيشكل عائقًا أمام تكوينها لأسرة، وقالت "عندما أكوّن أسرة سأجد طريقة لأقوم بواجبي تجاه أسرتي وعملي، ولن أدع أي منهما أن يكونا حجة للتقصير في أيٍ من المجالين، فعندما أتزوج لن أكوّن الأسرة وحدي، بل سنكون اثنين والأولاد لن يكونوا أولادي فقط بل أولادنا، وسيكون لكل واحد منّا دوره في تربية الأطفال."

كانت اللغة العربية من التحديات التي واجهت أولينا في بداية بمشوارها، حيث لم تتوقع أنها ستصبح يومًا مذيعة أخبار باللغة العربية، بل ظنت دائمًا أنها ستقدم الأخبار بالإنكليزية، وقالت "كل العالم ظنوا أنني لن أنجح باللغة العربية، ولكنني أصريت. وَثِقت بنفسي، وبالعزيمة والجهد وبالرغبة في التعلم... فعلتها،" وترى أولينا أن إيمان الإنسان بقدراته وثقته بنفسه ومعرفته لنقاط ضعفه هو نصف الطريق للوصول الى النجاح.

يذكر أن أولينا الحاج لديها 17 ألف متتبع على تويتر.