EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

احتجاجات على تقدم "النهضة" أوروبا تشهد بنزاهة انتخابات تونس.. والمهزومين يرفضونها

صناديق الانتخابات في تونس

الهيئة العليا للانتخابات تستعد لإعلان النتائج

مراقبو بعثة الاتحاد الأوروبي، يشهدون بنزاهة وشفافية الانتخابات التي جرت في تونس لاختيار جمعية تأسيسية انتقالية للحكم.

محتجون تونسيون زعموا، على الجنب الآخر، أن حركة النهضة الإسلامية احتالت للفوز بغالبية الأصوات، كما أعلن رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي "العلماني" نجيب الشابي أنه لن يشارك في أي ائتلاف مع حزب النهضة، المرشح للفوز بغالبية مقاعد الجمعية.

المحتجون على عملية الاقتراع في الانتخابات، طالبوا بتأجيل الإعلان عن نتيجة الانتخابات حتى تبت المحكمة في الطعون المقدمة لها، والمتعلقة بتوقيع عقوبات على الأحزاب والقوائم التي تسببت في تجاوزات.

"من حق كل مواطن أن يحتج".. رد بها عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد فهد المحفوظ، واستدرك: "لكن قراراتنا لا نأخذها بناء على الاحتجاجات ولكن على القانون والمرسوم الانتخابي".

المؤشرات تتكهن بفوز حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي بالكم الأكبر من الأصوات ولكن ليس بأغلبية مسيطرة من المقاعد، ما يستدعي تحالفها من تيارات سياسية أخرى بالجمعية، ستكون علمانية بالطبع.

عضو المجلس التنفيذي لحركة النهضة "العجمي اللوريميأكد أن حركته حصدت أكثر من 45% من مقاعد الجمعية، واتهم المحتجين على النتائج، بأن لهم نوايا غامضة، ويحاولون التغطية على هزيمتهم، غير معترفين بشهادة مراقبين من كل أنحاء العالم لصالح الانتخابات، معتبرا أنها نتائج "يقينية".

"اللوريمي" رد على تهمة المناوئين باستناد النهضة على التمويل الخارجي، عليهم، وأكد أن التمويل الخارجي حتى ولو كان موجودا لا يكفي للفوز بالانتخابات.